أرشيف الشعراوي

الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية

سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 1:51 – 3:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واخذت من مين؟ آتي بنا ما اتاهم ربهم. وربهم هو اللي خلقهم من عدم. وبعدين امدهم من عدن. وابقى لهم مقوما حتى ياتيهم بقومه قيوم. يعني قائم على الامر مش سايبه. قائم فلان قائم على الامر يعني ايه؟ لم يتركه لغيره يبقى فيه قدره وحكمه خلقت وفيه قيوميه استدامه الايه؟ استدامه الخير تمام الرب هو المعطي والله هو المكلف ساعه ما تتكلم في حاجه بتديك خير اذكر كلمه الرب وساعه ما تشوف حاجه فيها تخليد لان الله يعني معناه معبود ومعبود يعني مطاع في امره ومطاع في نهيه يبقى العباده لله طاعة لأوامره. لكن الربوبيه عطاء منه. والربوبيه أسبق في حياة الإنسان من الإلوهية. لأنه ما كلفكش إلا بعد ما إيه؟ لما بلغت. لكن أعطاك قبل أن تبلغ. وأعطاك تمرح في الحياة لحد ما تإيه؟ تمرح في الحياة لحد ما تبلغ. وخلق لك قبل أن يخلقك. يعني أنت طرأت على وجود. وطرأت على سماء وطرأت على أرض وطرأت على كل شيء. مش أنت اتخلقت وبعدين عملنا لك لا أنت طرأت على الخير الذي خلق خلقه الله لك ومن أجله وده عطاء ربوبيه فإذا أنت اللي نفعت بعطاء الربوبيه يبقى صح بقى أن اللي نفعك بعطاء الربوبيه ولم يكلفك إلا بعد أن تملك كون أنت تاخذ عطاء الألوهية وهو الإيه؟ وهو التكليف وتعشقه زي ما بتروح لحاجه تكون هي تتلافى كده وتاخذها يبقى أنت تاخذ التكليف كما أخذت مين؟ كما أخذت عطاء الذي يبقي حياتك ويسعدك وينعمك، خذ أيضا التكليف، ليه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
  2. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
  3. مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
  4. اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
  5. فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
  6. مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24