اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين
سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 7:14 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان المتقين في جنات وعيون اخذنا اخذنا هم اللي بياخذوا يبقى في الاختيار مش بنرمي عليهم التكليف ما بنرميش التكليف الا لمن امن هو اللي جينا الاول مختار ان يؤمن وان يكفر فلما جه هو اللي يلهب بقى التكليف مش احنا نلقح التكليف عليه بدليل ان الله لا يكلفه الا من امن به. يا ايها الذين امنوا اقيموا الصلاه يعلمون انفسكم. انما الكافر يدعي يا ايها الناس انفسوا وعبدوا ربكم. الاول ياخذوا الاجالب وايمانهم به. انما الثاني يقول له خذ التكليف ايه؟ خذ التكليف به. طب وليه الحكايه دي اخذوا ما اتاهم ربهم اي جزاء؟ انهم كانوا قبل ذلك محسنين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
- مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
- اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
- فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
- مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24