مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة
سورة الذاريات · الآية 16 · تفسير سورة الذاريات — الآية 16 · 3:53 – 7:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأن مثلا نظرت على أعطاء الربوبيات الأول، اللي بيعطيك مقومات حياة، مقومات الحياة عند المراتب، مقومات الحياة في قالب للإنسان له مقومات، المقوم الأول إنه يخلقه يستر عورته، ومش بس يخلق له ما يستر عورته فقط، يخلق له برضه ما يتزين به. يا بني ادم ده قد انزلنا عليكم ده لباسا يواري سواتكم، ده ده الباس الضروره بقى وريشا ريش يعني ايه؟ يعني حاجه تتزين بيها ولذلك في واحد كده يقول ده فلان ده متريث متريث يعني ايه؟ عنده فوق الضروريات كماليات يتزين بها هذه مرحله وبعدين قال بس خد بالك ان ده كله علشان الدنيا لباس التقوى خير من ذلك. ولباس التقوى ذلك خير. ليه؟ لان مقتضى اللباسين اللي يدير العور اللي يستر العور واللي ينجح به ويعمل بقى كويسين ويتعاير به كده ومش عارف ايه، دي نجا له ايه؟ دنيا قصيره الامد لا تعرف متى تخرج منها. لكن اللباس التقوى هيديك بقى حياه ثانيه في نعيم لا يتركك ولا تتركه انت. وكل نعيم الدنيا يبقى في حاجتين يهددونا فيه. الأمر الأول تخاف أن تموت وتترك النعيم. الأمر الثاني إنك تبقى فاضل والنعيم يسلب منك. لكن نعيم الآخرة لا يتركك ولا يسلب منك، يبقى لباس التقوى خير بقى ولا لا؟ ومدته باقية، لأن نعيم الدنيا قصاراه عمرك. وعمرك ما أنتش عاجبه قد إيه؟ في عمره يقعد ساعة ويموت، وفي عمره يقعد يوم، وفي عمره يقعد ساعة. وفي عمر يقعد سنين الله لكن هينتهي ولا ما ينتهيش؟ ولذلك لا تقدر عمرك بعمر دنياك وإنما دنياك كلها هي قدر مكسك فيها. قد الدنيا عندك، الدنيا قدر مكسك أنت فيها لأنها إن بقيت فلا تبقى لك إنما تبقى لإيه؟ لسواك يبقى عمر الدنيا مقدار مكسك فيها ومقدار مكسي فيها مظلوم ما نعرفوش قد إيه بيجي على أسهل أهون سبب ولذلك تجد الموت اختي سببه واختي زمانه طب وما دام اختي سببه واختي زمانه ما كانش يبين لي قال لك لا يمكن لما يبين لي يقول ما انا هاخد على راحتي على كل حال وبعدين لما يقرب ابقى ابقى صايع قال لك ما تعرفش انت هيجي لك امتي ولذلك اللي يقول انا توب طب ضمنت اليوم اللي هتوب فيه طب ما يجي لك البيت وانت على المعصيه يبقى اذا دي حاجه مش ايه؟ مش مضمونه يبقى ولذلك التقوى هيديك ايه؟ هيديك حياه فوق الحياه التي يعطيك فيها لباس شطر العوره ولباس الايه؟ ولباس الدين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأخذ بلهفة واختيار في قوله تعالى آخذين ما آتاهم ربهم · 0:00
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وأسبقية الربوبية · 1:51
- مقومات الحياة واللباس وتفضيل لباس التقوى ونعيم الآخرة · 3:53
- اقتران التكليف بالإيمان والاختيار وجزاء المتقين · 7:14
- فطرية الإحسان وسهولة الطاعة مقابل تكلف المعصية · 8:04
- مراتب الإحسان والزيادة على الفرائض في النفقة والعبادة · 10:24