أولوية الإيمان بالله كقمة عقدية قبل تفاصيل الغيبيات
سورة النبإ · الآيات 1–2 · تفسير سورة النبإ — الآيات 1–2 · 9:51 – 10:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فنحن لم نؤمن باليوم الآخر. وبعد ذلك كان ايماننا به سبب في الايمان بالله وانما امنا بالله اولا وحين امنا بالله وقال الله فيه يوم اخر صدقنا ما قال الله اذا فالمناقشه يجب ان لا تكون في اليوم الاخر وقوفا واستبعادا واستغرابا وتعجبا كان يجب ان تكون المناقشه في قمه العقديه في الايمان تؤمنون بالله او لا تؤمنون فان امنتم بالله فالتزموا وإن لم تؤمنوا بالله فما الذي يضير إذا لم تؤمنوا بما يقوله الله؟ إذا فالقمة الإيمانية أولا هي أن تؤمن بالله. فأنا لم أؤمن بالملائكة ولا بالكتب ولا بالرسل ولا بالقضاء والقدر خيره وشره ولا بيوم القيامة إلا أن الله قال ذلك لأنها أمور غيبية والأمور الغيبية التي لا تقع تحت الحس لا يمكن أن أصدقها إلا إذا قال بها من أثق بصدقه. فإذا توقف عقلي في الكيفية نقول لا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقدمة اللقاء وأهمية تفسير جزء عم · 0:00
- المناسبة والترابط بين سورة النبأ وسورتي المرسلات والإنسان · 2:05
- دلالة التفخيم في قوله تعالى «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» · 7:13
- أولوية الإيمان بالله كقمة عقدية قبل تفاصيل الغيبيات · 9:51
- الفرق بين وقوع الحدث وكيفيته من خلال قصة إبراهيم عليه السلام في إحياء الموتى · 10:57
- استنكار تساؤل المشركين عن البعث واليوم الآخر · 16:23
- المعنى البلاغي والنحوي لصيغة التفاعل في «يَتَسَاءَلُونَ» · 17:13