أرشيف الشعراوي

استنكار تساؤل المشركين عن البعث واليوم الآخر

سورة النبإ · الآيات 1–2 · تفسير سورة النبإ — الآيات 1–2 · 16:23 – 17:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا ما اراد الحق سبحانه وتعالى ان يسعى أن يستنكر السؤال أما يتساءلون. يعني ما كان يجب عليهم أن يسألوا لأن ذلك أمر من الوضوح بمكان. عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون. نبأ عظيم هم فيه مختلفون. من الذي يتساءل أولا؟ ما دام الحق يستنكر السؤال يبقى لابد أن يكون التفاؤل من المنكرين للبعث. متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ متى الساعة؟ أوعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم لمبعوثون؟ أو آباؤنا الأولون؟ آه استعجال، فكأن التساؤل وقع من المشركين أو من المكذبين بالبحث فيما بينهم، أو من كانوا يتساءلون ذلك للمؤمنين وللنبي صلى الله عليه وسلم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مقدمة اللقاء وأهمية تفسير جزء عم · 0:00
  2. المناسبة والترابط بين سورة النبأ وسورتي المرسلات والإنسان · 2:05
  3. دلالة التفخيم في قوله تعالى «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» · 7:13
  4. أولوية الإيمان بالله كقمة عقدية قبل تفاصيل الغيبيات · 9:51
  5. الفرق بين وقوع الحدث وكيفيته من خلال قصة إبراهيم عليه السلام في إحياء الموتى · 10:57
  6. استنكار تساؤل المشركين عن البعث واليوم الآخر · 16:23
  7. المعنى البلاغي والنحوي لصيغة التفاعل في «يَتَسَاءَلُونَ» · 17:13