المعنى البلاغي والنحوي لصيغة التفاعل في «يَتَسَاءَلُونَ»
سورة النبإ · الآيات 1–2 · تفسير سورة النبإ — الآيات 1–2 · 17:13 – 20:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وميزة التساؤل غير مزة سأل. سأل تقتضي فاعلا. سألت فلانا أو كذا، تقتضي فاعلا وتقتضي مسؤولا يقع عليه السؤال. لكن تساءل تجمع الأمرين معا. تساءل القول أي أن كل واحد من أمرين صار سائلا مرة ومسؤولا مرة اخرى. فهو اذا فاعل ومفعول معا. تقول مثلا قتل فلان زيدا. فالقتل واقع من فلان والمقتول هو زيد. لكن تقاتل فلان وفلان فكأن القتل متبادل. هذا فاعل للقتل مرة وهذا مفعول له. وذلك المفعول فاعل للقتل مرة وذلك مفعول له. إذا تشارك زيد وعمرو. تشارك زيد وعمرو في زيد فاعلية ومفعولية. وفي عمرو أيضا فاعليه ومفعوليه وشارك زيد عمرا، احنا بنعرف زيد فاعل وعمرا مفعول، نقول له لا هذه اعراض السمع ولكن زيد اللي شارك زيد لو الفاعل ده هو مفعول ايضا. وعمرا مع كونه مسؤولا في النص انما هو فاعل ايضا. فكان كل واحد من الفاعل والمفعول يتواردان، ده مفعول مره وهذا فاعل مره اخرى، ولكن السمع غلبت جانب الفاعل في واحد وغلبت جانبا المفعول في واحد ولذلك ياتي النحاه في كثير من الاشياء يجي يقول ايه مثلا؟ قد سالم الحيات منه القدم الافعوان والشجاع الخشعنه. بيجي يحكي عن راجل ماشي في مكان فيه افاعي لا الافاعي اهاجت الرجل فلبغته ولا هو اجى يعني اهاجها فداس عليها او وطئها او عذبها. حصلت مسالمه بين القدم وبين ايه؟ وبين الحيات. قد سالم الحيات منه القدم. كلمه سالمه فعله. مفعله يعني ايه ده فاعل وده مفعول. فلما جاء لياتي بالبدل من الحيات قال الافعوان والشجاع القشعمه. قصيده ميميه منصوبه. والافعوان ببدل من الحيات والقشعمه وصف لها. كيف يفين المنصوب من المرفوع؟ ده هي قد سالم الحيات منه القدم. فلما جاء بالبدل كان المفروض يقول ايه؟ الافعوان والشجاع القشعمه. لكن القصيده منصوبه. يبقى إذا لاحظ ما في الحيات مع كونها فاعل ما فيها من المفعوليه. إذا فهي وإن كانت فاعلا في اللفظ إلا أنها في المفعول مفعوليه أيضا في المعنى، ففيها فاعل وفيها فلما جاء بالبدل هو حر أن يأتي بالبدل من المرفوع مرفوعا أو أن يأتي به منصوبا لما فيه من نيات الايه؟ من نيات المفعوليه. إذا فعما يتساءلون؟ كأنهم يتساءلون فيما بينهم، سؤال إنكار واستثناء. طيب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقدمة اللقاء وأهمية تفسير جزء عم · 0:00
- المناسبة والترابط بين سورة النبأ وسورتي المرسلات والإنسان · 2:05
- دلالة التفخيم في قوله تعالى «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» · 7:13
- أولوية الإيمان بالله كقمة عقدية قبل تفاصيل الغيبيات · 9:51
- الفرق بين وقوع الحدث وكيفيته من خلال قصة إبراهيم عليه السلام في إحياء الموتى · 10:57
- استنكار تساؤل المشركين عن البعث واليوم الآخر · 16:23
- المعنى البلاغي والنحوي لصيغة التفاعل في «يَتَسَاءَلُونَ» · 17:13