المقصود بـ 'الكتاب' في الآية ونفي خصوصية علمه عن الأميين
سورة البقرة · الآية 78 · تفسير سورة البقرة — الآية 78 · 4:23 – 5:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني. إحنا نعرف أن العلم هو المعرفة وكما قلنا أن تعلم نسبة يقينية وعليها دليل هذا هو الإيه؟ العلم. لكن هذا العلم لأي كتاب الكتاب اللي هو التوراه لان مش ممكن نقول ومنهم لا يعلمون الكتاب اي القران لان احنا بنطلب منهم ان يقبلوا على منهج القران وعلى نبي القران وعلى الاسلام الذي ياتي به دستور القران يبقى الكتاب المقصود به ايه؟ يبقى المقصود به التوراه فكان كلمه الكتاب حين تطلق تطلق على كل كتاب انزله الله بمنهج رسول ليبلغه الى امته ولكنه حين يطلق اطلاقا عاما لا ينصرف إلا إلى الكتاب الخاتم، اللي ما فيش كتاب سيستدرك إيه؟ عليه. سيستدركه تدركه عليه، ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، لم ينفي مطلق العلم، وإنما نفى خصوصية العلم، بدليل أنه استثنى وقال يعلمونه أماني، فكأن فكأن الأماني هم الذي يعلم يعلمونها من الكتاب، ما هي الأماني؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الأمية في اللغة ودلالاتها · 0:01
- تصنيف أهل الكتاب وتعزية النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إيمان جمهرتهم · 1:36
- المقصود بـ 'الكتاب' في الآية ونفي خصوصية علمه عن الأميين · 4:23
- معاني لفظ 'الأماني' والتمني في لغة القرآن · 5:49
- إبطال شبهة قصة الغرانيق عند تفسير أمنية الرسول بالقراءة · 8:35
- الفرق بين الرسول والنبي وحقيقة تمنيهما وعصمة البلاغ · 13:29
- خطورة تبعية العوام للمضلين والجمع بين آيات حمل الأوزار · 20:17
- تفسير الظن والتمني بالقراءة المجردة الخالية من الفهم · 24:41