أرشيف الشعراوي

الفرق بين الرسول والنبي وحقيقة تمنيهما وعصمة البلاغ

سورة البقرة · الآية 78 · تفسير سورة البقرة — الآية 78 · 13:29 – 20:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم تعالى ابحث بقى في الايه بحث كده بالعقل كده. اولا ما هو الرسول؟ الرسول انسان اوحي اليه بشرع يعمل به وامر بتبليغه مش كده؟ اه طب وما هو النبي؟ النبي هو ايه؟ برضه اوحي اليه بشرع يعمل به ولم يؤمر بتبليغه يبقى له خصوصيه ما دام ما اؤمنش بتبليغه طب اوحي اليه بشرع لم يعمل به، يبقى الشرع ده بتاع ايه؟ ما دام مش هيبقى لا يبلغه يبقى شرع الرسول اللي ايه؟ اللي قبله اللي قبله يبقى اذا ما جابش حاجه جديده اذا مش هيقرا على الناس شيء جديد فإذا قلتم ذلك في الرسول في اني وما ارسلنا من قبلك من رسول ولو كانت الايه ما جتش ولا نبي كان يمكن الكلام ده ينقال انما ده النبي لا بيقرا حاجه ولا بيا ايه؟ ولا بيقول حاجه يبقى ما فيش الا كلام الايه؟ الرسول ومادام النبي جيت في الحكايه دي يبقى لابد ان يكون للتمني معنى اخر غير القراءه لان القراءه مفيش نبي جه وقال اللي نزل عليا كلام اسمعوه واقرا واعمل ما حصلش الحكايه دي ابدا ابدا بيشوف الشرع اللي قبل اللي قبل منه ايه وبيعمله يبقى هو مقروء من الرسول الذي ايه؟ الذي سبقه يبقى ساعه يقراه النبي اذا سيقراه محكما ام ام غير محكم محكم يبقى مفيش فيه المنسوخ ما يبقاش فيه يبقى ما دام قال الله وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي يبقى التمني لازم يصدق في الرسول وفي النبي وفي النبي. إن قلتم بالقراءة نقول النبي ما بيقرأش لأنه لا يقرأ إلا ما أخذ من مين؟ من الرسول من الرسول الذي هو قبله. والرسول اللي هو قبله هيجيب الكلام بما ألقى الشيطان وبالمنسوخ ولا هيجيب المحكم بس؟ يبقى إذا التمني لا يتأتى بهذا المعنى في منطق الآية. في منطق الآية ما يتأتاش، يبقى ابحثوا للتمني عن معنى آخر غير منطق هذه الإيه؟ نقول له طيب يبقى التمن امال هنا ايه؟ وما ارسلنا من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. نقول الرسول والنبي. الرسول جاي بشرعي يبلغه ويعمل بيه. النبي الشرعي هيعمل بيه بس يبقى اسوه سلوكيه فقط. اسوه سلوكيه بس. امنيته ساعه ما يكون اسوه سلوكيه. وامنيه الرسول ساعه ما يكون اسوه اسوه سلوكيه وبلاغيه. امنية ايه الرسول؟ مش ان ينجح في مهمته طب ينجحوا في مهمته بماذا يكون؟ بحمل الناس مش كده؟ على المنهج الذي بلغه عن الله وعمل به ان كان رسولا. او عمل به ان كان نبيا. يبقى امنيته ايه؟ امنيته ان يشيع ذلك المنهج ان كان رسولا فبلاغا وسلوكا في الناس وان كان نبيا فسلوكا امام الناس. دي أمنيته. ولكن هل ترك الله الناس للرسول ليبلغهم عن منهج الله ولا هناك عداوة مسبقة وشيء ربنا عمله بينزغ في قلوب الناس وهو الشيطان. مش كده؟ أيوة يبقى الذي يضع العراقيل أمام أمنية كل رسول، من هو؟ الشيطان. إنه الشيطان. إذا وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى يبقى التمني بتاعه إيه؟ هو حب ان يحصل شيء. ايه اللي يحب ان يحصل؟ ان يسود منهج الله في الارض لينتظم حركه الناس، ولكن هل ترك الرسول ومنهجه يبلغ للناس بدون من يضع امامه العراقيل؟ وطلع من الذي يضع العراقيل؟ الشيطان الشيطان يبقى وما ارسلنا من رسول من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى اي احبه مش كده؟ أن يسود منهجه في الوجود. ولكن الشيطان لا يدعه يتم هذه المهمة بسهولة. بل يلقي في طريق مهمته وما يحبه العقبات. العقبات. ولكن أرأيتم رسولا خذل عن رسالته أبدا؟ كل رسول جاء إما أن كان زمان قبل أن يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن ربنا يعني يجعل العذاب من البشر للبشر بل كان كانت السماء هي التي تتولى التأديب. يا تغرق يا تخسف يا تعمل اي حاجه. اذا فهل رأيتم رسولا اسلمه الله الى القوم والى الشيطان يضعون العراقيل ولا كل رسول تمت رسالته رسالته إما بإهلاك من يخالفه وان جاء من ايه؟ من آمن به. والرسول ينتصر ولا اذا اذا يجب ان نفهم الايه على قول على على معنى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى أي أحب حبا شديدا قد يبلغ درجة الاستحالة وأنه أمر مش ممكن لأن مش ممكن الناس كلها تايه؟ تبقى مؤمنة. وبعد إلا إذا وهل الشيطان يدعه في تمنيه؟ لا يضع العراقيل وينصب الفخاخ للناس لياخذهم عن منهج الرسول والداعية ولكن أيترك الله الشيطان يفعل ذلك مع كل الناس؟ لا ينسخ الله ما يلقي الشيطان. ثم يحكم الله ايه؟ ثم يحكم الله اياته، وبذلك لا ندع مجالا ان رسول الله حين كان يقرا ما يوحى اليه يستطيع الشيطان ان يتدخل فيلقي فيما يلقيه الرسول كلاما وان كنا سنقول بعد ذلك ان الله سينبه اليه وينفيه، بل احنا نفيناه من اول الايه؟ من اول الامر. من اول الامر. يبقى يبقى هذا المعنى على هذا، يبقى على هذا الضوء وعلى هذا التفسير، يبقى انتهت كلمه ايه؟ وما ارسلنا الى اخره.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الأمية في اللغة ودلالاتها · 0:01
  2. تصنيف أهل الكتاب وتعزية النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إيمان جمهرتهم · 1:36
  3. المقصود بـ 'الكتاب' في الآية ونفي خصوصية علمه عن الأميين · 4:23
  4. معاني لفظ 'الأماني' والتمني في لغة القرآن · 5:49
  5. إبطال شبهة قصة الغرانيق عند تفسير أمنية الرسول بالقراءة · 8:35
  6. الفرق بين الرسول والنبي وحقيقة تمنيهما وعصمة البلاغ · 13:29
  7. خطورة تبعية العوام للمضلين والجمع بين آيات حمل الأوزار · 20:17
  8. تفسير الظن والتمني بالقراءة المجردة الخالية من الفهم · 24:41