أرشيف الشعراوي

خطورة تبعية العوام للمضلين والجمع بين آيات حمل الأوزار

سورة البقرة · الآية 78 · تفسير سورة البقرة — الآية 78 · 20:17 – 24:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني. أماني يعني إيه؟ يأتي بها القوم ليقولوها للأتباع، والأتباع ليست عندهم عقلية التثقيف ولا الترجيح ولا المعرفة، فيصدقونهم فيما إيه؟ فيما يقولون. ولو ظن إن دي الغالب، وإنهم إلا إيه؟ يظنون. يظنون. فكأن الله سبحانه وتعالى ينبهنا. على ان فساد كثير من المذاهب الدينيه في الارض ينشأ من المبلغين لها. ينشأ من المبلغين لها، ليه؟ لان هناك اناس تأتمر اناسا على ان تقول لهم ما انتهت اليه. ولذلك يأتي الواحد الامي او الذي لا يعني غير المثقف فيسأل عالما عن حكم من الاحكام الشرعيه، فيأخذ منه الحكم ويطبقه تطبيق ايه؟ مسلم به، لا يناقش ما عندوش اداه نقاش، ما عندوش خزينه، ما عندوش معلومات علشان يقعد يرجح لانه لو كان من اهل الترجيح لاخذ الادله واستنبط هو. اه اهم ذوول هم الذين يتبعون الايه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى حين يقول ولا تذروا وازرة وزر اخرى ياتي في ايات اخرى ليحملوا اوزارهم واوزارا مع اوزارهم. مع اوزارهم. الله طب ده هو قايل ولا تزر وازرة ايه؟ وزر أخرى يظن بعض الناس ان في الايتين ما يوهم التعارض ده هو قايل ولا تزر وازرة وزر أخرى وبعدين يجي يقول يحملوا اوزارهم ايه؟ كام يحملوا اوزارهم واوزارًا مع اوزارهم؟ طب ما اوزار مع اوزارهم ليه؟ قال لك لا ده هي اوزارهم ليه؟ لان هناك فرق بين ان يضل واحد فيبقى ده وزره في ان نضل وان يضلل غيره فهناك اضلال إذا فهناك وزر للضلال في ذاته، ووزر للإضلال. إنما الاثنين بتوعه ولا لأ؟ حين يضل غيره، يضل هو يبقى ده وزره. ويضل غيره برضه وزره برضه. كل ما حد يعمل بالحكم اللي هو قاله يبقى له إيه؟ وزر. يبقى إذا وأوزار مع أوزارهم يبقى إذا يجب أن نفهم أنه لا تناقض في الآيتين، وأن الاثنين سواء كان وزر الضلال أو وزر الاضلال، الاثنين من مين؟ من واحد من واحد، الاثنين من واحد، بس بيقول له احذر أيها الإنسان حين تضل يكفيك ضلالك. فلا تحاول أن تنقل ضلالك إلى غيرك لأن كل غير يعمل بما أوحيت إليه من ضلال سيكون وزره، ولكن أنت تبقى بتاعك ولا مش بتاعك؟ ولا جابوا له كده؟ أه يبقى جابوا له كده. ولذلك يبقى الذي الذي ضل وحده يبقى عليه وزر إيه؟ والذي ضل وأضل عليه وزره يبقى عليه وزره ووزر مين؟ طيب وزر وليه بقى؟ قام قال لك لأن ده راجل أمي واستأمنه على دينه واستفتاه في أمر من الأمور فقال له بهذا يبقى إذا يمكن ما يبقاش له ذنب نيجي نقول له طب ما له ذنب ما يبقاش وزر بقى نقوم نقول له لا ده كان المفروض في الإنسان يتنبه جيدا أن مسائل التي تتعلق بالدنيا شيء والمسائل التي تتعلق بالدين شيء آخر لأن خسارة خداع الفتوى في أمر الدين أن تخسر صفقة يعني منتهية في أمر دنيا. لكن الصفقة اللي خسارتها ستدوم عمرا طويلا. ستدوم خلودا. كان يجب برضه ولذلك أنا أنصح كل إنسان أمي لا يعرف حكم الله واستنباطه في شيء ألا يكتفي حين يستفتي ألا يكتفي بواحد في الفتوى. يبقى ينقل الفتوى هنا وينقل الفتوى هنا ويقول له والله ده أنا قلت لفلان فقال لي كذا وقلت لفلان ف فقال لي ايه؟ قال لي كذا ليعلم جيدا موطن الحكم من ايه؟ من قضية من قضية من قضية الحق.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الأمية في اللغة ودلالاتها · 0:01
  2. تصنيف أهل الكتاب وتعزية النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إيمان جمهرتهم · 1:36
  3. المقصود بـ 'الكتاب' في الآية ونفي خصوصية علمه عن الأميين · 4:23
  4. معاني لفظ 'الأماني' والتمني في لغة القرآن · 5:49
  5. إبطال شبهة قصة الغرانيق عند تفسير أمنية الرسول بالقراءة · 8:35
  6. الفرق بين الرسول والنبي وحقيقة تمنيهما وعصمة البلاغ · 13:29
  7. خطورة تبعية العوام للمضلين والجمع بين آيات حمل الأوزار · 20:17
  8. تفسير الظن والتمني بالقراءة المجردة الخالية من الفهم · 24:41