أرشيف الشعراوي

إبطال شبهة قصة الغرانيق عند تفسير أمنية الرسول بالقراءة

سورة البقرة · الآية 78 · تفسير سورة البقرة — الآية 78 · 8:35 – 13:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تمنى كتاب الله أول ليلة، يعني قرأ، وعليه أرادوا على هذا المعنى أرادوا أن يفسروا قول الله سبحانه وتعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى أي قرأ" ألقى الشيطان في أمنيته يعني في قراءته، ودي لها قصة يجب أن نتعرض لها هنا. لانها دائما حين تاتي كلمه التمني لازم تيجي هذه القصه لان دي مدخل لكثير من الناس ممن يريدون ان يشككوا في صدق القران نقلا عن الله بواسطه رسول الله. في سوره النجم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وايه؟ وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرات ايه؟ وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى افتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزله اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنه المأوى اذ يغشى السدرة ايه ما يغشى ما زاغ البصر وايه وما طغى لقد رأى من ايات ربه الكبرى الكبرى افتمارونه على ايه؟ ما يرى ما يرى افتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزله اخرى عند سدرة الايه؟ المنتهى المنتهى افتمارونه على على ايه؟ على ما يرى. إلى أن قال عند قوله سبحانه: واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، قالوا إيه؟ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ تلك الغرانيق العلا. تلك الغرانيق العلا. العلا. وإن شفاعتهن لترتجل. كان ذلك من دس الشيطان، لأن الغرانيق يعني الأصنام وعلا وشفاعتهن ترتجى دي كلام مش لا ينسجم مع منطق القرآن في ايه؟ في دعوة الوحدانية لله سبحانه وتعالى. تلك الغرانيق الأولى العلا العلا وإن شفاعتهن ايه؟ لترتجى. لترتجى. ولكن الشيطان حين نفس في رسول الله هذا الكلام أحكم الله ايه؟ آياته فقال أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الايه؟ الأخرى أفة ما كذا أله الذكر وله ولكم ألكم الذكر، ألكم الذكر وله الأنثى، تلك إذا قسمة إيه؟ تلك إذا قسمة ضيظة، إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها إيه؟ من سلطان. يريدون أن نتمنى بمعنى قرأ، وإذا ما قرأ الرسول أو النبي ما ينزل له من الله، يقوم الشيطان ينفس بعض أفكاره في منطق الرسول، ولكن الله يصفي كلامه مما يلقيه الشيطان فينسخ ما يلقي الشيطان ويحكم الله ايه؟ اذا برضه ربنا مش هيسلم على هذا ايضا. الله لن ايه؟ لن يسلم. لن يسلم. طيب ما دام الله لن يسلم نبحث بقى الايه كده على ان يعني بعيد عن الحكايه دي. نقول له تعالى بقى لو انك فطنت الى قول الله سبحانه وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى. وقلت تمنى بمعنى قرأ وبعدين قلت ربنا ينسخ ما يلقي الشيطان ثم يحكم آياته يبقى مش هيسيب الرسول ويغلط على طول يخلي الشيطان يحط كده انما ايه؟ يصفيه ربنا يصفيه يبقى اذا ضمنا ان كل ما ينتهي اليه الرسول مصفا يبقى اللي هننتهي اليه اولا ان كل ما وصل لنا من الرسول مصفى يبقى مصفى يبقى اطمأنينا على ان ما فيش حاجه مما القى الشيطان حين تمني رسول الله او قراءته حيبقى لنا ما دام ينسخ الله ايه؟ ما يلقي ايه؟ ما يلقي الشيطان. طب لو قلنا بقى ينسخ الله ما يلقي الشيطان، طب ايه اللي خلاكم تعرفوا اللي القاه الشيطان بقى؟ ايه اللي خلاكم تعرفوا اللي القاه؟ ما دام ايه؟ ما دام الرسول ربنا هينسخ اللي ايه؟ يلقيه الشيطان ويحكم يبقى الرسول ما قالكوش الا المحكم ما قالكوش الا المحكم الا المحكم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الأمية في اللغة ودلالاتها · 0:01
  2. تصنيف أهل الكتاب وتعزية النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إيمان جمهرتهم · 1:36
  3. المقصود بـ 'الكتاب' في الآية ونفي خصوصية علمه عن الأميين · 4:23
  4. معاني لفظ 'الأماني' والتمني في لغة القرآن · 5:49
  5. إبطال شبهة قصة الغرانيق عند تفسير أمنية الرسول بالقراءة · 8:35
  6. الفرق بين الرسول والنبي وحقيقة تمنيهما وعصمة البلاغ · 13:29
  7. خطورة تبعية العوام للمضلين والجمع بين آيات حمل الأوزار · 20:17
  8. تفسير الظن والتمني بالقراءة المجردة الخالية من الفهم · 24:41