انقطاع نعم الكون كالأمطار كوسيلة للتضرع والتذكر
سورة التكوير · الآية 1 · تفسير سورة التكوير — الآية 1 · 7:50 – 8:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تلك الأحداث في الكوت ترينا أن الإنسان يفقد الأثر بالنعمة حينما تكون رتيبة، حينما لا تتغير. يظل الناس ينعمون بما تعطي الأمصار من خلق. ولكن متى يشعرون بقيمة هذه الأمصار؟ يشعرون بقيمتها اذا انعدمت هذه الامطار فتره. وحينما تنعدم الامطار فتره لا يلتفت الناس الى انعدام المطر الا متى؟ الا حين يجيئون لاثار المطر فلا يجدونها. يجدون ما يجدوش عشب بيمشي لا بمجرد عدم نزول المطر يلتفت الناس ولكن بوجود الاثر المباشر لهم في انهم تنعت حاجيتهم. يشعرون ان في كاس. يشعرون في مواشي بتموت. ويبتدئوا يلجاوا الى السماء ويضرعون اليها لتنزل عليهم المطر. إذا فرذاذة النعمة التي تفقد الإنسان في جوانب هذه النعمة. إذا قيمة الأحداث التي تصيب الإنسان في نفسه أو فيما يحيط به مما ينفعه، قيمة مذكرة بالخالق المنعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مقدمة سورة التكوير وأغراضها وأسلوبها البياني · 0:00
- أهوال قيام الساعة الاثنا عشر وجواب الشرط · 2:18
- حكمة انقطاع المألوف وعوارض الجسد في التذكير بنعم الله · 4:14
- انقطاع نعم الكون كالأمطار كوسيلة للتضرع والتذكر · 7:50
- دلالة الشذوذ والآفات في الخلق على قيومية الله ومشيئته · 8:56
- تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات بالمواهب · 12:03
- الحكمة في سلب العقل ورفع الحساب عن المجنون · 14:27
- ظواهر اضطراب الكون ودلالتها على فنائه وتغيّره · 16:51
- تعظيم الغاية بالآخرة للإقبال على وسيلة الوحي والمنهج · 20:06
- العلاقة البيانية بين الشرط والجواب في السورة · 22:31
- تفسير معنى «إذا الشمس كورت» وانتهاء عالم الأسباب · 24:44