أرشيف الشعراوي

العلاقة البيانية بين الشرط والجواب في السورة

سورة التكوير · الآية 1 · تفسير سورة التكوير — الآية 1 · 22:31 – 24:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه بقى لجزئيات الشروط؟ واحنا عندنا الشرط عادة بنسميه مقدمة لإيجاد الجواب، وإحنا ضربنا مرة أذكر كده مثل توضيحي في إنك تقول لولدك إن تذاكر تنجح. في الواقع يقول لك إذا وجد الشرط وجد الجواب. نقول له صحيح الجواب متعلق على وجود الشرط، لكن إذا لحست التحقيق وجدت الشرط نابع من الجواب. لما تيجي تقول لي أنت تذاكر تنجح، صحيح لما يذاكر ينجح، لكن عشان يذاكر لازم تتضخم مسألة النجاح في نفسه ويعرف لها متطورات، ويعرف لها تبعات ما نجحش، ويعرف لها ثمار النجاح، إذن فوجود الشرط في الذهن أولا هو الذي يدفعك إلى أن تقبل على الشرط لتحقق الجواب واقعا، فكأن الشرط بين جوابين. جواب دافع وجواب واقع. الشرط قبله الجواب دافعا، فالنجاح هو الذي يدفع التلميذ على ان يذاكر. وبعد ما يذاكر بالفعل يتحقق له النجاح واقعا. هنا بقى اذا الشمس كورت واذا واذا واذا واذا واذا علمت نفس ما احضرت. فكان علم النفس ما احضرت هو الدافع على هذا الهول الذي نشهده في الكون. والا لو استمر الكون على ثباته واستقراره وبقاء ناموسه وعدم خروج قوانينه عن المالوف المعتاد لظلت الحياه حياه رتيبه ممتده مستطيله. ومن اجل بين من الذي اقدم على المنهج فعمل به وبين من اعرض على المنهج فلم يعمل فلم يعمل به. يبقى اذا علمت نفس ما احضرت هذا هو المقصود من كل ذلك الشر. فاذا حدث ذلك في الواقع يبقى يحدث علم النفس واقعا ايه؟ واقعا غير واقعي.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مقدمة سورة التكوير وأغراضها وأسلوبها البياني · 0:00
  2. أهوال قيام الساعة الاثنا عشر وجواب الشرط · 2:18
  3. حكمة انقطاع المألوف وعوارض الجسد في التذكير بنعم الله · 4:14
  4. انقطاع نعم الكون كالأمطار كوسيلة للتضرع والتذكر · 7:50
  5. دلالة الشذوذ والآفات في الخلق على قيومية الله ومشيئته · 8:56
  6. تعويض الله لأصحاب العاهات والابتلاءات بالمواهب · 12:03
  7. الحكمة في سلب العقل ورفع الحساب عن المجنون · 14:27
  8. ظواهر اضطراب الكون ودلالتها على فنائه وتغيّره · 16:51
  9. تعظيم الغاية بالآخرة للإقبال على وسيلة الوحي والمنهج · 20:06
  10. العلاقة البيانية بين الشرط والجواب في السورة · 22:31
  11. تفسير معنى «إذا الشمس كورت» وانتهاء عالم الأسباب · 24:44