تناسب السور في موضوع الكتبة وكتاب الأعمال ومصيره
سورة المطففين · الآية 1 · تفسير سورة المطففين — الآية 1 · 3:16 – 4:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا هذه مناسبة في السياق العام للسورة والوزن، وأيضا فيه مناسبة بين هذه السورة والسورة التي سبقتها وهي الانفطار، والسورة التي تليها وهي سورة الانفقار، لأن سورة الانفطار إنما تعرضت للكتبة الذين يكتبون أعمال الناس، وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. إذا فمهمة هؤلاء أن يكتبوا. بعد ذلك تأتي السورة التي نحن بصددها وهي سورة المثقفين تتكلم عن المكتوب نفسه. فالسورة الأولى تعرضت للكتبة والسورة المثقفين تعرضت للمكتوب نفسه كلا إن كتاب الحجار وكلا إن كتاب الأبرار. نتيجة ذلك في سجين وهذا في علميين، هذا هو المكتوب. ونتيجة ذلك تتعرض له سورة الانشقاق. فاما من اوتي كتابه بيمينه واما من اوتي كتابه من وراء يبعره. اذا فالثلاث صور تتعرض بالكتاب كتبه ومكتوبا وغايه واستلاما، كل واحد يستلم كتابه. اذا فالسياق ايضا موجود.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مقدمة وثناء على الله والصلاة على رسوله · 0:00
- مناسبة سورة المطففين لما قبلها وما بعدها في سياق القيامة · 0:15
- تناسب السور في موضوع الكتبة وكتاب الأعمال ومصيره · 3:16
- الانتقال من العقيدة إلى المنهج السلوكي وتنظيم حياة البشر · 4:34
- ميزان الكون المنضبط وميزان الإنسان بالاختيار والتشريع · 6:44
- سنة التكامل والتبادل الاجتماعي وتوازن الحقوق والواجبات · 9:24
- تفسير قوله تعالى: ويل للمطففين وبيان اختلال ميزان التعامل · 11:47
- معنى الويل والوعيد بالعذاب الحسي والنفسي · 13:34
- المعنى اللغوي للتطفيف ودلالة التغليظ في الشيء القليل · 15:00