أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ويل للمطففين وبيان اختلال ميزان التعامل

سورة المطففين · الآية 1 · تفسير سورة المطففين — الآية 1 · 11:47 – 13:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الانسان قلنا ان الحياه مقوماتها ايه؟ مقوماتها كما شرحها الحق الذي خلقنا قال ان نطعمهم من جوع وان نؤمنهم بالقوة. إذا فكل الحركة في الحياة للإطعام من جوع وللأمن من الخوف، الأمن من الخوف ده المعاني المكسية، الإطعام من الجوع قوام الحياة المادية. فيأتي الحق سبحانه وتعالى ليستهل هذه السورة بماذا؟ بأدوات من أدوات الاكتفاء وعملية من عمليات أخذ الحقوق وأداء الواجبات. فيقول: ويل للمخففين الذين إذا اكتالوا على الناس يختلفون. وإذا كالوهم أو وجنوهم يخسرون. اختل ميزان الاكتفاء والأداء. يجب ان يكون الميزان واحد، ما تستوفي به يجب ان تؤدي به، اما ان تستوفي بالمعيار الواسع وتؤدي بالمعيار الضيق فذلك هو الظلم الذي ينشا عنه الفساد في المجتمع. اذا فساد المجتمع ينشا من ايه؟ من ان الناس جميعا يحرصون على ان ياخذوا حقائق حقيقهم كامله غير منقوصه ان لم اكن زائله. وحين يطلب منهم الواجب يؤدونه مبحوثا. فلو ان كل انسان حرص ان يؤدي واجبه كما يحرصه ان ياخذ حقه اذا لاستقامت امور الدنيا. فالحق يعرض هذه الصوره في صوره ما يقيم الحياه المتين والمجزول اللي به التبادل اللي من شان قوام الحياه فيقول ويل للمطففين. وبعد ذلك يشرحه هو المطففين، من هم المطففون؟ الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون، واذا كالوهم او وزنوهم يستوفون.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مقدمة وثناء على الله والصلاة على رسوله · 0:00
  2. مناسبة سورة المطففين لما قبلها وما بعدها في سياق القيامة · 0:15
  3. تناسب السور في موضوع الكتبة وكتاب الأعمال ومصيره · 3:16
  4. الانتقال من العقيدة إلى المنهج السلوكي وتنظيم حياة البشر · 4:34
  5. ميزان الكون المنضبط وميزان الإنسان بالاختيار والتشريع · 6:44
  6. سنة التكامل والتبادل الاجتماعي وتوازن الحقوق والواجبات · 9:24
  7. تفسير قوله تعالى: ويل للمطففين وبيان اختلال ميزان التعامل · 11:47
  8. معنى الويل والوعيد بالعذاب الحسي والنفسي · 13:34
  9. المعنى اللغوي للتطفيف ودلالة التغليظ في الشيء القليل · 15:00