أرشيف الشعراوي

معنى الويل والوعيد بالعذاب الحسي والنفسي

سورة المطففين · الآية 1 · تفسير سورة المطففين — الآية 1 · 13:34 – 14:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

استهلال الصوره بويل. وبعد ذلك تاتي بالتصفيف، ويل دي نهايه العذاب المؤلم. الهلاك، الحزن، الغم، الشر يختلف الانسان من كل ناحيه، لان الانسان قد يصيبه عذاب يؤلمه في مادته وفي حسه. ولكن الغايه من هذه العذاب قد تحبب الانسان ذلك العذاب بما ينعم به نفسيا. يقول لك لا ده هي مختلفه، عذاب مؤلم للحس وايضا شر محيط وهم في القلب. يبقى مفيش اي هم في القلب. ولذلك لما يقول لك الويل واد في جهنم يبقى معناه ان هذا المكان تجتمع فيه هذه الاشياء المتاعب الماديه التي لا حد لها والمتاعب النفسيه التي لا حد لها فيعبر عنها الله بكلمه ويل. ويل واحد يقول لك هلاك وواحد يقول لك مثلا عذاب مؤلم وواحد يقول لك شر محيط وواحد يقول لك واد في ايه؟ في جهنم. لا مانع ابدا ان يكون وادي في جهنم هو الذي تتحقق فيه هذه الاشياء. لان الانسان اذا اذا عذب والمه العذاب لعله ينتظر غايه من الغايات تخفف يخفف عنه هذا العذاب انما اللي هيروح جهنم ده ويخرج منه يبقى اي امل عنده في ان يخفف عنه العذاب ما يبقاش عنده ارض المنفذ حتى منفذ اماله يعني يقول لك بكره يبقى ما يقبلش يجب استهلالها بالويل هو العنف بالعذاب الشده دي وبعد ذلك ياتي بسبب يسير جدا

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مقدمة وثناء على الله والصلاة على رسوله · 0:00
  2. مناسبة سورة المطففين لما قبلها وما بعدها في سياق القيامة · 0:15
  3. تناسب السور في موضوع الكتبة وكتاب الأعمال ومصيره · 3:16
  4. الانتقال من العقيدة إلى المنهج السلوكي وتنظيم حياة البشر · 4:34
  5. ميزان الكون المنضبط وميزان الإنسان بالاختيار والتشريع · 6:44
  6. سنة التكامل والتبادل الاجتماعي وتوازن الحقوق والواجبات · 9:24
  7. تفسير قوله تعالى: ويل للمطففين وبيان اختلال ميزان التعامل · 11:47
  8. معنى الويل والوعيد بالعذاب الحسي والنفسي · 13:34
  9. المعنى اللغوي للتطفيف ودلالة التغليظ في الشيء القليل · 15:00