حكمة التعبير عن نعيم الآخرة بألفاظ دنيوية مع تنزيهه عن المكدرات
سورة المطففين · الآيات 22–26 · تفسير سورة المطففين — الآيات 22–26 · 1:27 – 4:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما في نعيم على الارائك ينظرون الارائك دي لما جم يشبهها لنا اديها لنا السريره الممشيه بتاعتك الكلمه، عليه ناموسيه كده. بس الناموسيه مش حاده. ناموسيه شفافه. وايه يعني كلمه على الارائك ديت؟ ام قال لك عاده قلنا ان الصور اللي في الاخره عن الجنه وعن النار وما فيهما. دي صور لما يريد الحق سبحانه وتعالى ان يعبر عنها. مش هيعبر عنها بالفاظ لغاتنا احنا؟ وما دام الفاظ لغاتنا احنا فهمنا ان اللغه لازم المعنى يوجد اولا ثم يضاع له اللفظ. إذا فنحن لا نضع في لغتنا ألفاظ إلا لما نعرفه من معاني. والشيء اللي حييجي هناك ده مش أشياء لا ولا خطر على قلب بشر. يبقى ما دام ما خطرش على قلب بشر يبقى يوجد عنده في في لغته لفظ يؤديه؟ ما يجيش عليه. ولذلك الحق لما يجي يقوم يعمل إيه؟ احتياط في التعبير أوي يقول لك إيه؟ مثل الجنات التي وعد المتقين. مثل ما هيش الجنة دي. لأن لما يجي يقول في آية فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين. ما دام لا تعلم نفسي يبقى اذا لغتهم ليس فيها من الالفاظ ما يؤدي المعاني التي تكون هناك. يبقى جايه كلها صوره تقريبيه. ومع انها صوره تقريبيه بما نعرفه من لغاتنا ممزوء منها المكدرات. كل نعمه موجوده عندنا بيبقى فيها شيء يكدر، مثلا العربي كان زمان ياخد تمر وياخد اللبن. وبعدين لما الماشيه تيجي من المرعى بتاعتها يعودوا يحلبوا الالبان في اوان ويخلوها وتروح المرعى ثاني يوم ويعودوا يشربوا من الالبان مره تبقى حمضه. إنما يشربها مرة المطر يجي له بشوية ماء كده ويبقوا في ركوة كده أو في في مستنقع ويقعد يشرب منه طول المدة لأن ما فيش غيره مثلا يقول لك مثلا الجنات التي ولد المتقون فيها أنهار من إيه؟ من ماء غير آت برضه كانوا شبهناها بالماء بس قال ما فيش فيه أغيار الدنيا وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشرب يتكلنا على لذة للشرب مش شاربين دي. يقول لأن خمر الدنيا دي ما بياخدوهاش لذة. هما بياخدوها للإيه؟ لغاية الخمار. إنما هي في ذاتها ما هيش لذيذة بدليل إن إحنا لما نشاهد كده في فيلم ولا بتاع الواحد ياخد الكاس يطلقوا في بقه دلق كده. مش يقعد يمزنق فيه زي ما المزنق كاس ليمون. أو كاس مانجا أو أي حاجة. إذا هو ليست لذة في ذاتها. إنما هو بيطلقها وبعد ذلك يكسرها بالماية وبعدين فهمنا بعدين بعد القولين لذة الحكمه في انهم بيمدوا مزه مع الشراب. انه ياخذ حاجه تغير طعم الخبع اللي شربه. القرف اللي شربه ده. الله. اذا هي ليست لذه، ليست لذه للشاربين، ديك هتبقى لذه للشاربين. وبعدين ديك ما بياخذهاش للذه دي فيها لذه. ادي واحده. ديك بتغتال العقول وبتحجب اللي هو تحجبها ودي ما تغتالش العقل. يبقى برضه مع انه اداني صوره من الدنيا انما نفى عني المكدرات اللي موجوده في صور الايه؟ الدنيا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم النعيم والفرق بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الدائم · 0:01
- حكمة التعبير عن نعيم الآخرة بألفاظ دنيوية مع تنزيهه عن المكدرات · 1:27
- تفسير قوله تعالى: {على الأرائك ينظرون} ودلالة النظر في النعيم · 4:53
- تفسير قوله تعالى: {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} · 7:02
- تفسير قوله تعالى: {يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك} · 7:49
- مراجعة مقاصد سورة المطففين: التطفيف ورين القلوب وحجاب الكافرين عن ربهم · 9:21
- المقابلة بين كتاب الفجار في سجين وكتاب الأبرار في عليين ونعيمهم · 14:23
- تفسير قوله تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} وحقيقة المنافسة في الآخرة · 16:29