تفسير قوله تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} وحقيقة المنافسة في الآخرة
سورة المطففين · الآيات 22–26 · تفسير سورة المطففين — الآيات 22–26 · 16:29 – 20:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام الامر كذلك يبقى عرض الصفقة الخاسرة في التجار وعرض الصفقة الرابحة في الابرار بعد ما تتضح الصفقتين يبقى كان يجب ان يكون التنافس في ماذا؟ في ذلك فليتنافس المتنافسون. المنافسه معناها هي المغالبه على الشيء النفيس. نافست فلانا يعني غالبته على الشيء النفيس، انا اريد ان اخذه وهو يريد ان ياخذه فكل واحد منا يجد ويجتهد في ان يحصل على ذلك النفيس. او هو لون من مجاهده النفس. هذه المجاهده لها غايه. هذه الغايه ان تلحق بالاكابر في الصفات. وأن تتشبه به من غير أن تلحق الضرر بالغير. يبقى إذا المنافسة إنني أتهم وأجد لأظفر بشيء ظفر به فضلاء بدون أن ألحق ضررا بالآخرين، وبذلك تختلف المنافسة عن الحكام. لأن مراتب التمني في الخير أولا واحد يشوف واحد في خير فيغيظه أن يوجد ذلك في الخير وإن كان هو في خير. ادي مرتبه. وواحد اخر يغيظه ان يكون غيره في خير وهو في ضد ذلك الخير. يعني غني يغيظ ان واحد ثاني يغتني، ادي الصوره الاولى. فقير يشوف واحد غني، يعني ده ممنوع منه الصفر. الموقف هنا يتفلت. وانت تتمنى مثل ما معه ام تتمنى ان يزول ما عنده؟ اول مرتبه ان يزول ما عنده، ان شاء الله افضل فقير زيه. دي مرتبه جميله. ان تتمنى ان اللي عنده يزول ويجيلك. أو تتمنى أن تكون مثله. لكن كل ذلك لم يتعدى التمني. والتمني كما يقول الأدباء بضاعة الحمقى. يقول لك تتمنى الأشياء دون أن تعمل للوصول إلى الأشياء يبقى ده شملة الحمقى اللي ما عندهمش همة ما عندهمش طموح. المنافسة غير كده بقى. ليه؟ قال لك لأن المنافسة التي القرآن بسبب عرضها منافسة في شيء. من الممكن ان ياخذ المتنافسون جميعا حظهم منه ولا ينقص. في امور الدنيا فيه خير محدود. هذا يريد ان ياخذه وذلك يريد ان ياخذه بحيث اذا اخذه هذا ما ظفرش به الثاني. تقول انت تتمنى انك انت تاخذ منه وهو ما ياخذوش. من المنفذ اللي عند الله. ما عندكم ينفذ. وما عند الله ذا. نتنافس وانت حتاخذ وانا حاخذ. حظك لا ينقص حظي وحظي لا ينقص حظك. إذا تلك اشرف الوان المنافسه. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. يعني اللي عندهم طموح للمعارف. لا تتنافسوا فيما يمكن كما قلنا ان يتركك او تتركه. لاننا قلنا نعيم الدنيا دي. فيه امر واحد ضروري. الانسان يا يترك ذلك النعيم وينتهي منه ويموت يا النعيم يتركه. انما هناك لا تفوته ولا يفوتك. تبقى ده التنافس اللي على ارضك. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم النعيم والفرق بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الدائم · 0:01
- حكمة التعبير عن نعيم الآخرة بألفاظ دنيوية مع تنزيهه عن المكدرات · 1:27
- تفسير قوله تعالى: {على الأرائك ينظرون} ودلالة النظر في النعيم · 4:53
- تفسير قوله تعالى: {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} · 7:02
- تفسير قوله تعالى: {يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك} · 7:49
- مراجعة مقاصد سورة المطففين: التطفيف ورين القلوب وحجاب الكافرين عن ربهم · 9:21
- المقابلة بين كتاب الفجار في سجين وكتاب الأبرار في عليين ونعيمهم · 14:23
- تفسير قوله تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} وحقيقة المنافسة في الآخرة · 16:29