أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {على الأرائك ينظرون} ودلالة النظر في النعيم

سورة المطففين · الآيات 22–26 · تفسير سورة المطففين — الآيات 22–26 · 4:53 – 7:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا فقول الحق سبحانه وتعالى إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون بيدنا الصورة للنعيم اللي كان موجود عند العربي. تصور بقى واحد عربي في البادية وقاعد على أريكة والأريكة لها ناموسية. ده منتهى منتهى النعمة دي عرض. اه يبقى إذا بيديني صورة هي منتهى النعيم وأنت لا تستطيع أن ترتقي بتصور بشر في أي شيء إلا بمقدار ما يحدها له. لذلك تصور البدوي في النعيم غير تصوري الحضري تصور اللي عايش هنا غير تصور مثلا اللي يروح باريس اللي يروح مثلا كل واحد تصوره في النعيم حسب مرائيه وتصوراته فدي اسمى ما يصل اليه النعيم انه يقعد على ايه؟ على سرير اللي هي الاريكه دي والاريكه دي لها ناموسيه لانها يمكن من الجائز جدا انهم كانوا ساعه ما يوقدوا النار تقوم تيجي الحشرات والصعو والناموس والبتاع يجي على الضوء فيأذيهم يقوم هو يقعد كده وحاطط ايه ناموسيه يتمتع بالمنظر ولا يبقاش فيه جزاء يبقى انا اخذ منها فكره ايه؟ انها تسامح في النعيم لدرجة أنه يعطي الإنسان الجلوس المريحة وينفي عنه كل الإيه؟ كل المكدرات يبقى على الأرائك ينظرون. معنى ينظرون ديًا أنت تاخد لك منها لقطة ساعة ما تشوف واحد قاعد كده عمال بيبص واحد قاعد بصره خاشق كده وقاعد. الملوك عنده من الهموم والمشاغل ما صرف نظره عن الكون كله. ما عادش يفكر في حاجة. يقول لك ده مش شايف اللي قدامي. معنى مش شايف اللي قدامي يعني إيه؟ اه انما دول قاعدين ينظروا ما عندهمش مشاغل نفسيه قاعده شغلاهم كده عمالين بس يبصوا في جمال الوجود. لانها مرائي لا تتماهى. وجمال ما يمكنش له حد، يقوم الانسان يغمض عنه ولا يقعد يبص له. يبقى اذا على الارائك ينظرون اعطتنا صوره للنعيم ممثلا في حياه البيئه على ارقى ما يتصور من النعيم في ذلك الايه؟ في ذلك الزرع. وبعد ذلك يقول على الارائك ايه؟ يعني ايه؟ ينظرون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم النعيم والفرق بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الدائم · 0:01
  2. حكمة التعبير عن نعيم الآخرة بألفاظ دنيوية مع تنزيهه عن المكدرات · 1:27
  3. تفسير قوله تعالى: {على الأرائك ينظرون} ودلالة النظر في النعيم · 4:53
  4. تفسير قوله تعالى: {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} · 7:02
  5. تفسير قوله تعالى: {يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك} · 7:49
  6. مراجعة مقاصد سورة المطففين: التطفيف ورين القلوب وحجاب الكافرين عن ربهم · 9:21
  7. المقابلة بين كتاب الفجار في سجين وكتاب الأبرار في عليين ونعيمهم · 14:23
  8. تفسير قوله تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} وحقيقة المنافسة في الآخرة · 16:29