أرشيف الشعراوي

مناسبة سورة الأعلى لما قبلها في سورة الطارق

سورة الأعلى · الآيات 1–2 · تفسير سورة الأعلى — الآيات 1–2 · 0:00 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقاؤنا الليلة سيكون بعون الله حول خواطرنا في سورة الأعلى. وسورة الأعلى جاء موضعها من الكتاب بعد سورة الطارق. وسورة الطارق قد تعرضت فيما تعرضت له السماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم تعرضت إلى قضية الخلق، إن كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الإنسان مما خلق، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب، ثم تعرضت بعد قضية الخلق وهو الإيجاد من عدم تعرضت إلى القيومية التي تمد ذلك الموجود من العدم بما يبقي عليه حياته من مادة حياته. فقال الحق: والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدر. جاءت سورة الأعلى وقد تعرضت سورة الطارق لهاتين القضيتين فشرحت القضية الأولى وهي قضية الخلق شرحا أوسع وأوفى. وشرحت القضية الثانية التي تعرض لها الحق في قوله والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدر أيضا بصورة وافية.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مناسبة سورة الأعلى لما قبلها في سورة الطارق · 0:00
  2. فضل سورة الأعلى ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم · 1:42
  3. دلالة حوار الوحي الأول على مصدرية القرآن وأمية النبي · 3:38
  4. مشقة الوحي وأثرها الجسدي كدليل على صدق النبوة · 8:14
  5. طرق اتصال الوحي بالبشر ومثال إلهام أم موسى · 10:49
  6. البشارات النبوية في سورة الأعلى وحيثيات حب النبي لها · 14:22
  7. مفهوم التسبيح والتنزيه في قوله تعالى سبح اسم ربك · 18:37
  8. تفسير اسم الله الأعلى وحيثيات الخلق والتسوية · 20:48