فضل سورة الأعلى ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الأعلى · الآيات 1–2 · تفسير سورة الأعلى — الآيات 1–2 · 1:42 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا ما استعرضنا هذه السورة جملة وجدنا أولا اسمها الأعلى، لأن الأعلى وردت فيها كحيثية من حيثيات الأمر بتسبيح الله، سبح اسم ربك الأعلى، فسميت السورة بذلك الاسم، وهذه السورة كما فهمنا من الروايات الحديثية التي رواها الإمام أحمد ورواها الترمذي وابن ماجه وأبو داوود والبيهقي، كانت حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أحب المسبحات إليه، ومعنى أحب المسبحات أنها أحب السور التي ابتدأت بما يشتق من مسبح فسبحان وسبح لله ما في السماوات والأرض ويسبح لله ما في السماوات وما في الأرض فهي أفضل المسبحات. لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يقرأها دائما في صلاة الجمعة. وحريصا على أن يقرأها أيضا في صلاة العيدين. حتى لو اجتمعت الجمعة مع العيد قرأها في العيد صباحا ثم قرأها في الظهر زوالا. وهذا مما يدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم له فيها ملاحظ تؤنسه. فما هذه الملاحظ التي تؤنس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة سورة الأعلى لما قبلها في سورة الطارق · 0:00
- فضل سورة الأعلى ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم · 1:42
- دلالة حوار الوحي الأول على مصدرية القرآن وأمية النبي · 3:38
- مشقة الوحي وأثرها الجسدي كدليل على صدق النبوة · 8:14
- طرق اتصال الوحي بالبشر ومثال إلهام أم موسى · 10:49
- البشارات النبوية في سورة الأعلى وحيثيات حب النبي لها · 14:22
- مفهوم التسبيح والتنزيه في قوله تعالى سبح اسم ربك · 18:37
- تفسير اسم الله الأعلى وحيثيات الخلق والتسوية · 20:48