أرشيف الشعراوي

البشارات النبوية في سورة الأعلى وحيثيات حب النبي لها

سورة الأعلى · الآيات 1–2 · تفسير سورة الأعلى — الآيات 1–2 · 14:22 – 18:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك، لما أُجهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المسألة، الحق أراد أن يطمئنه. على شيئين. على أن المسألة لن تكون كا هكذا باستمرار. ولكن سنرفع ذلك الحلم اللي بتتكلفه ماديتك وتبقى شايله وتعبان امتى عليه؟ قال له بقى بعد والضحى والليل اذا سجى بعد ما خطب قال له وللاخره خير لك من الاولى هيكون فيها خفه الوحي ولذلك ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي بعدها ليه؟ قال لك لانه ربيت فيه طاقه الشوق الى الوحي وتربيه طاقه الشوق للامر الشاق تهون المشقه وتجعل الانسان لا يشعر بها فإذا جاء الإنسان وعرض على إنسان أمرا شاقا ثم رأى ثمرة ذلك الأمر الشاق حلوة بعد ما يهدأ وبعد ما يرتاح ذهب التعب وبقي وبقيت حلاوة ما أوحي إليه. حلاوة ما أوحي دي تخليه يشتاق إن غاب عنه الواحد. ساعة ما يشتاق وجدت في نفسه الطاقة الإقبالية. ساعة ما توجد في نفسه الطاقة الإقبالية والشوق تقوم تخليه ما يشعرش بالمتاعب بعد كده. وبعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كما انه كان امي ما بيعرفش يقرا فهو في السوره دي يمتنا سنقرئك وبعدين وكمان قال له فلا تنسى. طيب الرسول لم يشهر عنه انه راويه. ما كانش راوية اخبار ولا راوية شعر ولا حفظ انساب نسابه. يعني لم يعتد ذهنه على انه يتلقى معلومات وبعدين يقولها كالحافظه في غيره. فلما يجي صحيح يوحي ويخليه يقرا انما بيقرا عليه النجم وقد يطول النجم ربعين ثلاث ارباع. طب ازاي بعد ذلك يقول قرا وكل حاجه انما ازاي؟ قال له سنقرئك قال واحدك وفلا تنسى بشرتين اثنين. وبعدين ادى اللي خلت السوره اول حيثيه تخلت سوره حبيبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعدين قال له انت بتتلقى هتقرا وبعد ذلك بتنقل تبقى مش عايز تنسى. وبعدين عايز تطبق. لما تطبق يعني تخرج الكلام المبادئي النظري والقضايا اللي انت مطلوب منها الى حيز السلوك. هيبقى في مشقه اخضاع حركه حياتك لمنطق المنهج. قال له ما تخافش من دي كمان. ونيسرك لليسرى. هنيسر لك الامور. فاذا ما استقر لك الاقرار وعدم النسيان لترد على لتبلغ الناس وتيسير تطبيق السلوك يبقى اذا عليك بقى تعمل ايه؟ تنقل ذلك الاشراق والنور الى غيرك. ولا تظن ابدا ان الناس كلهم هيبقى على قلوبهم ختم. فانه ما من ذكرى الا وهي نافعه. ان لم تنفع الكل تنفع البعض. قال له ذكر ان نفعت الذكرى. سيذكر من يخشى التطنيع ويتجنبها الاشقى. الذي يسلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحكي. وبعدين يكر على اللي سمع الذكر ويقول قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ثم يختمها بمبدأ عام وهو أن ما أتيت به من أصول ذلك الدين والتكليف أمر موجود مع الوجود من أزله. يعني أنت لم تخرج بذلك الأمر الجديد عليك ده عما جاء أولا إن لفي الصحف الأن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم. إذا فتلك هي حيثيات حبه صلى الله عليه وسلم لهذه السورة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مناسبة سورة الأعلى لما قبلها في سورة الطارق · 0:00
  2. فضل سورة الأعلى ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم · 1:42
  3. دلالة حوار الوحي الأول على مصدرية القرآن وأمية النبي · 3:38
  4. مشقة الوحي وأثرها الجسدي كدليل على صدق النبوة · 8:14
  5. طرق اتصال الوحي بالبشر ومثال إلهام أم موسى · 10:49
  6. البشارات النبوية في سورة الأعلى وحيثيات حب النبي لها · 14:22
  7. مفهوم التسبيح والتنزيه في قوله تعالى سبح اسم ربك · 18:37
  8. تفسير اسم الله الأعلى وحيثيات الخلق والتسوية · 20:48