مراتب طغيان أبي جهل في نهي النبي عن الصلاة
سورة العلق · الآيات 9–14 · تفسير سورة العلق — الآيات 9–14 · 0:33 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ارايت انت ما شفتش الذي ينهى عبدا اذا صلى؟ طيب يا اخي من المعقول انك لا تطيع المصلي في فتفعل فعله. ما تطيعوش يبقى ده ضرب مرحله في ان انا كمان تنهاه عن انه يفعل ده طغيان ثاني ده مساله ثانيه. وكمان اذا كان هو المطلوب منه انه يغر الناس بالفعل يبقى كام مرحله؟ ثلاث مراحل. المرحله الاولى انك انت ما طايعتوش الفعل بتاعه. خلاص؟ المرحله الثانيه انك انت عايز تحمله على ضلالك. وانه ما يصليش. المرحلة الثالثة ان انت مش فاطن الا ان ده الرسول اللي مطلوب منه يامر الناس بالعملية دي، لو كان انسان عادي مكلف عادي، فتبقى مرحلتين بس. انما ده راح في كام مرحلة؟ ثلاث مراحل. أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى؟ تبقى المرحلة الأولى في الطغيان إيه؟ أن هو ما يتبعوش. المرحلة الثانية أن لو كان بينهى واحد عادي يعني من التابعين للرسول. ما عليهوش. ما عليهوش. إنما بتنهى اللي مأمور من الله أن هو يأمر بهذه الأشياء وهو القدوة. مسألة عجيبة. يبقى دي تدل على الطغيان ولا ما تدلش على الطغيان؟ الطغيان من ثلاث مراحل، الطغيان المرتب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة أسلوب التعجب في أرأيت وارتباطها بطغيان الإنسان · 0:00
- مراتب طغيان أبي جهل في نهي النبي عن الصلاة · 0:33
- التفات الخطاب القرآني وموقف القضاء بين الخصمين · 1:47
- حكمة التعبير بالمضارع ينهى وقصة خذلان أبي جهل · 2:47
- توجيه الخطاب في أرأيت إن كان على الهدى وأرأيت إن كذب وتولى · 4:37
- تحرز السلف من النهي عن الصلاة في مواقف علي وأبي حنيفة · 5:45
- عموم حكم الآية في شمول كل معوق أو شاغل عن الصلاة · 6:53