التفات الخطاب القرآني وموقف القضاء بين الخصمين
سورة العلق · الآيات 9–14 · تفسير سورة العلق — الآيات 9–14 · 1:47 – 2:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى؟ أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى؟ تمام؟ أرأيت إن كذب وتولى؟ الله الخطاب مرة يروح كده ومرة كأن الحق سبحانه وتعالى وقف موقف القضاء أمام الخصمين. فالتفت لكل بما يناسبه. الحادثة بين أبو جهل وبين الرسول عليه الصلاه والسلام. فبده يستدليه على على الطغيان الانسان وانه بيتجاوز حدوده فقال ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى. اذا صلى. وبعد ذلك التفت الى انه لم ينهى ففيه ناه وفيه منهي. مش كده ولا ايه؟ المنهي قد يكون نوعين. نوع من الاتباع ونوع هنا المتبع. فكان الحق حينما قال كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى ان الى ربك الرجعى في حاجه اسمها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة أسلوب التعجب في أرأيت وارتباطها بطغيان الإنسان · 0:00
- مراتب طغيان أبي جهل في نهي النبي عن الصلاة · 0:33
- التفات الخطاب القرآني وموقف القضاء بين الخصمين · 1:47
- حكمة التعبير بالمضارع ينهى وقصة خذلان أبي جهل · 2:47
- توجيه الخطاب في أرأيت إن كان على الهدى وأرأيت إن كذب وتولى · 4:37
- تحرز السلف من النهي عن الصلاة في مواقف علي وأبي حنيفة · 5:45
- عموم حكم الآية في شمول كل معوق أو شاغل عن الصلاة · 6:53