أرشيف الشعراوي

أثر سبق الرحمة للغضب في مآل تساوي الحسنات والسيئات

سورة القارعة · الآيات 6–7 · تفسير سورة القارعة — الآيات 6–7 · 3:23 – 5:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن الحق هنا حينما تعرض لكلمة الميزان ولعملية الوزن قال ثقلت وخفت. ثقلت وخفت. والعملية الميزانية عقليا لابد لها من ثلاث مراحل. لأن الكفة دي تثقل والكفة دي تخف أو دي تثقل ودي تخف أو يصير متساويين. فقبل ثقلت وخفت، ما جابليش القسمة العقلية في ايه؟ في تساوت. والقسمة العقلية تقتضي في أنها تتساوى. ما قابليش ما قالليش لما تتساوى تعمل ايه؟ أم قال لك هنا في سورة الأعراف وعليها وعلى الايه؟ وعلى الأعراف رجال اللي هم تساوت مين؟ لم يدخلوها وهم يطمعون. ليه؟ أم قال لك لأن في قضية أن الرحمة سبقت الغضب. الرحمة فمسألة التساوي ستؤول إلى مسألة الرجحان. مسألة التساوي، تساوي الحسنات والسيئات تؤول إلى مسألة، فإذا مسألة التساوي للكفتين داخلة في إيه؟ في أما من ثقلت موازينه. إحنا عندنا إيه ثقلت وإيه؟ وخفت. بقيت تتساوى. نقول لك التساوي عندي قضية أن الرحمة سبقت الغضب، معنى أن الرحمة سبقت الغضب يعني إيه؟ أن الشيء إذا استوجب رحمة واستوجب غضبا، يبقى الرحمة هي لها المقام. وعند التساوي تبقى تزيد الرحمة، ما دا تزيد الرحمة؟ لم يدخلوها وهم يطمعون. وهم إيه؟ يطمعون يبقى اذا ستصير الى مساله الايه؟ يبقى اكن عندي هنا فاما من ثقلت في الواقع واما من ثقلت بالالحاق. ثقلت بالواقع او ثقلت بالالحاق يبقى اذا في هنا في حق قول الحق سبحانه وتعالى اما من ثقلت موازنه تديني واما من خفت موازنه تديني صورتين نقول نقول هما صورتين في الواقع ولكن في عمليه الالحاق هتصير برضه ثلاثه ايه؟ صور لان تساوي الكفتين سيؤول الى أن الرحمة تسبق الايه؟ الغضب وما دام الرحمة تسبق الغضب تبقى الرحمة تيجي في الميزان المتساوي فتجعله ايه؟ فتجعله ثقيلا يبقى قوله فاما من ثقلت اي واقعا وحقيقة او ايه؟ او الحاقا بواسطة عنصر الرحمة حين يتدخل في عملية الايه؟ في عملية التساوي.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الميزان يوم القيامة وطبيعة وزن الحسنات والسيئات · 0:01
  2. أثر سبق الرحمة للغضب في مآل تساوي الحسنات والسيئات · 3:23
  3. الحكمة من التعبير بالميزان لتأكيد العدالة المطلقة والتجرد من الهوى · 5:49
  4. تأثر القضاء البشري بالعواطف وقصة داود عليه السلام وخلو ميزان القيامة من الهوى · 11:30
  5. التوجيه البلاغي لقوله تعالى عيشة راضية بصيغة اسم الفاعل · 20:29
  6. إثبات العواطف للجمادات والكائنات وشعور النعيم بالرضا عن المؤمن · 23:10
  7. الفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة ودلالة استقرار العيشة الراضية وملازمتها · 27:58