أحاديث حذيفة في تسرب الأمانة وعرض الفتن عودا عودا
سورة العصر · الآية 3 · تفسير سورة العصر — الآية 3 · 5:11 – 11:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وضربنا وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل في الحديث الذي رواه ابو حذيفه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رايت احدهما وانا انتظر الاخر. حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال. يعني تمكنت من قلوبهم. ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة. ثم حدثنا عن رفع الأمانة أي المغروسة في القلوب هذه قال: ينام الرجل النوم أي يرفض الغفلة فتقبض الأمانة من قلبه. فيظل أثرها مثل أثر الوقت. الوقت هو الأثر الذي يحدث من ملاقاة حرارة المال للجلد. اللي تحصل فيها لون مخالف كده. ثم ينام النومة الثانية فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجد. المجد مش الحرارة تصيب الجلد، الجمرة نفسها تقع على الجلد. فلما تقع الجمرة على الجلد ماذا يحدث؟ تقوم تعمل البؤبيشة اللي إحنا بنقول عليها الانتظارة دي. ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفق ارتفع فتراه منتدرا وليس به شيء. وحدثنا عن رفع الأمانة قال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل. الوكت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دخرجته على رجلك فنفط فتراه منتظرا وليس به شيء، فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد يوجد احد منهم يؤدي الامانه، حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا، بلغ من ندره الامانه ان يتحدث بالرجل الامين في بني فلان، حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا، وحتى يقال للرجل ما ادركه ما أعقله، ما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. أي تنقلب المقاييس، الإيمان لم يعد في مقومات الإنسان. وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قال: وقد مر عليّ زمان وما كنت أبالي أن يكن بايع. يعني أتعامل مع الناس وأنا مغمض. العينين، ما أدققش في معاملتي مع الناس لأن الناس كلهم وقد مر علي زمان وما كنت أبالي أيكم بايعت لئن كان مؤمنا ليردنه علي إيمانه، يعني إن حصل غلطة إيمانه يبعثه، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه، أما اليوم وده كلام أبو سذيفة، فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا. منشأ هذا إيه؟ منشأ هذا تسرب الأمانة من القلب بالغفلة عن الشيء الصغير. ثم يغفل عن شيء اخر تتراكم الغفلات دي فتكون الطبقه التي تلين على الايه القلب يشرحها في حديث اخر ايضا ابو حذيفه فيقول كنا جلوسا عند عمر فقال ايكم يذكر الفتنه؟ فقال القوم جميعا كلنا يذكرها قال عمر وقد استكثر ان يكون جوابه عند جميع الناس مش مساله عامه قال لعلكم تعنون فتنه الرجل في اهله وماله قالوا نعم قال: لا، تلك تكفرها الصلاة ويكفرها الصوم، وإنما أعني الفتن التي تموج كموج البحر. قال حذيفة فقلت: أنا، قال أنت لله أبوك. قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا. احنا نعرف كيف ينسج الحصير؟ الفتن تنشد وبعدين نجيب عود. ونعمل ونجبعوا الثاني وفرحوا حتى تكون الحصيره تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا وفي رواية عودا عودا وفي رواية عودا عودا فايما قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وايما قلب اشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تكون على قلبين على ابوض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض والاخر اسود مرداد كالكوز مجخيا اي منكوسا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا وحدثته ان بينك وبينها بابا يمسك ان يكسر قال عمر اكسر لا ابا لك لعله يفتح ثم يعود قلت بل يكسر وحدثته ان ذلك الباب رجل يقتل حديث ليس بالاغاني كل شاهدنا في هذا أن التحلل من المنهج لا يأتي دفعة واحدة ولا يأتي تحللا من الأمور الكبيرة وإنما يأتي في توافه الأمور. وبعد ذلك يأتي التافه مع التافه مع التافه فيكون الران اللي يحدد الإنسان عن منبع عقيدته وبذلك يكون سلوكه سلوكا غلمانية.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قسم العصر وعناصر النجاة الأربعة من الخسران · 0:00
- طبيعة التكليف ومشقاته وأثر غفلة النفس عن اليقين · 2:15
- أحاديث حذيفة في تسرب الأمانة وعرض الفتن عودا عودا · 5:11
- حقيقة التواصي بالمحبة ونماذج وصايا الأنبياء والآباء · 11:10
- التواصي بالحق بين الراعي والرعية في عهد الراشدين · 15:14
- صدع العلماء بكلمة الحق أمام الحكام وثباتهم · 21:30
- التواصي بالصبر ومحنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن · 23:49
- أثر اكتمال عناصر سورة العصر في فلاح الأمة أو خسرانها · 26:23