صدع العلماء بكلمة الحق أمام الحكام وثباتهم
سورة العصر · الآية 3 · تفسير سورة العصر — الآية 3 · 21:30 – 23:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالنصيحة والتوصية هي التنبيه الدائم للتمسك بمنهج الحق. لكن قد تعترض النصيحة والتوصية أشياء تحول بين الإنسان وبينها. أنك ذلك خاضع لعظمة النفس الناصحة. ما هي العقبات التي تحوله؟ فيعرض لنا التاريخ الإسلامي قمم من قمم العقبات من قمة الولاه الكبار ويأتي الإنسان فيجابهه بكلمة الحق ولا يبالي به ينصحه ويسأله. من الجائز أن يتقبلها ومن الجائز أن يدخرها في نفسه ليستغل أي فرصة ويمثل بالناصح. ايضا ما اثر ذلك في الناصحين ابدا ولا يبالون مثلا ابن السماك يدخل على المهدي فلما دخل على المهدي وقليلا ما كان يدخل طلب المهدي كوب ماء فقبل ان يشربه المهدي قال له بالله عليك يا امير المؤمنين لو منع عنك هذا الكوب من الماء بكم كنت تشتريه من ملكك؟ قال اشتريه بنصف ملكي قال فاذا منع خروجه منك فبكم كنت تشتري اخراجه؟ قال بالنصف الثاني، قال إن ملكا لا يساوي شربة ماء لحقيق أن يزهد فيه. بكل جرأة. يجي مثلا يقولوا النصيحة ويقولوا التوصية ولا يبالون بماذا تكون النتيجة. وتاريخ الإسلام مملوء بهذا. مثلا هذا سعيد بن المسيب. ناله ما ناله بجراد مسك. هذا مثلا سعيد بن جبير ناله ما ناله. الإمام مالك ناله ما ناله. الإمام الشافعي ناله ما ناله. ابن حنبل ناله ما ناله. أبو حنيفة ناله ما ناله. ومع ذلك ظلوا على مواقفهم، ومن العجيب اني اجي باطراز في النسق اللي احنا اخذين عنهم منهجنا علشان يطمئنك الى ان دول لم يغيروا شيئا في منهج الله وآلوا واجتهدوا بدليل ان الولاة مع جبروتهم ومع ظلمهم لن يستطيعوا ان يخرجوهم عن حكم يرون ان ذلك هو حكم الله. اذا زمان لما تشوف استنباطاتهم تشوف مثلا اجتهاداتهم تبقى مطمئن على ان دول لم تنويهم قوه ولم ينويهم هوى ولم ينويهم غلط.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قسم العصر وعناصر النجاة الأربعة من الخسران · 0:00
- طبيعة التكليف ومشقاته وأثر غفلة النفس عن اليقين · 2:15
- أحاديث حذيفة في تسرب الأمانة وعرض الفتن عودا عودا · 5:11
- حقيقة التواصي بالمحبة ونماذج وصايا الأنبياء والآباء · 11:10
- التواصي بالحق بين الراعي والرعية في عهد الراشدين · 15:14
- صدع العلماء بكلمة الحق أمام الحكام وثباتهم · 21:30
- التواصي بالصبر ومحنة الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن · 23:49
- أثر اكتمال عناصر سورة العصر في فلاح الأمة أو خسرانها · 26:23