أرشيف الشعراوي

معيار النسب الإيماني في قصة نوح عليه السلام مع ابنه

سورة الكوثر · الآية 1 · تفسير سورة الكوثر — الآية 1 · 13:52 – 15:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ايضا شرحها الله شرحا اوضح هذه المساله في قصه نوح عليه السلام. لما جه ابنه قال له اركب معنا. ما رضيش يركب معاه. قال له اركب معنا وما تكونش مع القوم الكافرين. قال له سآوي الى جبل يعصمني من الماء. قال لا عاصم اليوم من امر الله الا ايه؟ الا من رحم. سيدنا نوح عاطفه الابوه جعلته يعطف على ولده. لان ربنا كان بشره ان هو هينجهز هو واهله. ف فمساله نوح بالنسبه لعاطفه البنوه ادخل الابن في هذه المساله. قال يا رب ان ابني من اهلي. انت وعدتني انك انت تنجي اهلي. وابني من اهلي، ان ابني من اهلي. وانت وعدك حق. قال له ايه؟ يا نوح انه ليس من اهلك. اذا عدل مقياسا بشريا. هذا التعديل للمقياس البشري هو انت فاهم ان اهلك يعني اللي من صغرك. لا. اهلك يا نبي هم اتباعك. انه ليس من اهلك. انه انا برضه وافي بوعدي وانا هنجي اهلك صحيح. بس الخلاف بيني وبينك دلوقتي ان انت اخذت الاهل على معنى وانا اريد ان تاخذ الاهل على معنى اخر. انا ما قلتش في عهدي حاجه، انا عيبتك انني انقذ اهلك. لكن المساله اللي فيها خلاف ان هذا ليس من اهلي. ليه ليس من اهلي؟ انه عمل غير صالح. هنا تنظر الى عباره القران الملحدة انه عمل ما قالش انه عمل غير صالح او انه عامل غير صالح. فذاتيته غير ملحوظة في المساله. ذاتيته نفسها مش ملحوظه انما عمله هو اللي ملحوظ لان الانسان ذاته عمل الذات دي بتاخد نسبها ال وبعدين العمل بياخد نسب الثاني من ناحيه الذات هو صحيح من ابنه انما من ناحيه العمل ما هوش ابنه يبقى وانا اعترافي بالاهميه للنبوه من ناحيه العمل لا من ناحيه الايه؟ لا من ناحيه الايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. علاقة التقابل بين سورتي الماعون والكوثر ودلالة النحر · 0:00
  2. تصحيح مقاييس الأرض في بقاء الذكر ونسب الرسل الحقيقي · 4:37
  3. تصحيح المفاهيم في قصة إبراهيم بين عهد الإمامة ورزق المادة · 10:32
  4. معيار النسب الإيماني في قصة نوح عليه السلام مع ابنه · 13:52
  5. رد شبهة بتر النبي صلى الله عليه وسلم وبيان علو ذكره · 15:36
  6. المعنى اللغوي للكوثر وتعدد ألوان الفضل والإنعام · 17:52
  7. حديث نهر الكوثر وتوجيه أقوال المفسرين في معناه · 20:53
  8. دلالة ضمير التعظيم في (إنا أعطيناك) وعظمة العطاء الإلهي · 23:11