رد شبهة بتر النبي صلى الله عليه وسلم وبيان علو ذكره
سورة الكوثر · الآية 1 · تفسير سورة الكوثر — الآية 1 · 15:36 – 17:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الزواج اذا فحين يقول الذين يبغضون رسول الله صلى الله عليه وسلم إن محمد بموت أولاده الذكور صار أبصر هم خاضعون في ذلك لمنطق من؟ لمنطق الأرض. يريد الله أن يعدل منطق الأرض ومعاييرها إلى معاييره هو. فيقول لهم إن كان على معاييركم ده صحيح. إنما يبقاش له ذرية. إنما عند معاييري سيكون له فوق الذرية. ليه؟ لأنه حيبقى له أتباع كثيرين. وإذا أردتم بامتداد ذكر الإنسان. واستمراره. ماذا تريدون من هذا؟ تريدون منه انه اسمه يظل مردد في الكون سيظل اسمه مردد في الكون على اعلى قمه قمه في ان الحق سبحانه وتعالى سيقرن اسمه باسمه جل جلاله فلا يؤذن لله الا وحين يشهد لله بلا اله الا الله يشهد ايضا لمحمد بانه رسول الله ده رفع ذكر ورفع ذكر من مين؟ من الجمهره البعيده عن لحمه نسبه انما هي القريبة من لحمة ايمانه. يبقى ان كنتم عايزين ذكر يبقى ما فيش ذكر اشهر من ذكر. في نجوى الانسان يصلي علي ويسلم علي في كل عمل الانسان يقتدي به. ماذا تريدون من الذكر خيرا من هذا؟ اذا فان كان الابتر والابتر انتم. وليس الابتر محمد لانه موصول الذكر الى ان تقوم الساعه. وحين تقوم الساعه ينبغ ذكره اضعاف اضعاف ما نبغ ذكره في الارض. لاننا نعلم منزلته صلى الله عليه وسلم اخبارا بمسائل قد تكون غيب فاذا ما جئنا الى الاخره الذي كنا نقراه كخبر او كغيب سيصير نشد ونعرفه عروس الكون كله اذا فهمتم حينما قلت ان محمد ابتلي يبقى غلطت في الايه؟ غلطت في المقياس فاراد الحق سبحانه وتعالى ان يسلي رسوله عن هذا القول فقال له انا أعطيناك الكوثر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- علاقة التقابل بين سورتي الماعون والكوثر ودلالة النحر · 0:00
- تصحيح مقاييس الأرض في بقاء الذكر ونسب الرسل الحقيقي · 4:37
- تصحيح المفاهيم في قصة إبراهيم بين عهد الإمامة ورزق المادة · 10:32
- معيار النسب الإيماني في قصة نوح عليه السلام مع ابنه · 13:52
- رد شبهة بتر النبي صلى الله عليه وسلم وبيان علو ذكره · 15:36
- المعنى اللغوي للكوثر وتعدد ألوان الفضل والإنعام · 17:52
- حديث نهر الكوثر وتوجيه أقوال المفسرين في معناه · 20:53
- دلالة ضمير التعظيم في (إنا أعطيناك) وعظمة العطاء الإلهي · 23:11