دلالة ضمير التعظيم في (إنا أعطيناك) وعظمة العطاء الإلهي
سورة الكوثر · الآية 1 · تفسير سورة الكوثر — الآية 1 · 23:11 – 27:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا في هذه الصوره نجد ان الحق سبحانه وتعالى اريد ان يؤكد العطاء تاكيد العطاء ما قالش اعطيناك الكوثر قال ان وحين يتقدم المسند اليه او الفاعل للفعل على الفعل يدل على توثيق الفعل توثيقا ات زي ما تقول فعلته او تقول في اسلوب اخر انا فعلته يجي مثلا سيدنا ابراهيم لما راح كسر الاسماء ما قالوش افعلت هذا بآلهتنا؟ أأنت فعلت هذا بآلهتنا؟ يبقى اذا لما يريد الحق ان يؤكد شيء يقول يجيب المسند اليه او الفاعل يعمله مبتدأ. يعمله الاول وبعدين يجيب الجمله خلاص يعني فالحق بيقول ايه؟ ان ساعة ما تسمع ان ديًا تعرف ان فيه خير كبير جاي لانه استول بمين؟ بضمير الحق العظيم. ان وبعدين لما يجي يقول اعطيناك يبقى لابد ان تأخذ العطاء على قدر إمكانيات المعطي. ما دام قال إن تبقى تاخد العطاء اللي هيجي على قدر إمكانيات ذلك المعطي. يبقى إذا إن ديًا رببت ذهنك وخلتك تلتفت إلى أن في شيء خطير جاء. الشيء الخطير اللي جاي قال أعطيناك، يبقى لازم ضخامة العطاء ليناسب إمكانية المعطي. وإحنا سابق إننا قلنا أن الحق سبحانه وتعالى حينما يأتي بأمر فيه فعل يبرز به معدوما يتسلمه ضمير التعظيم. خلقنا، فعلنا، نحن نزلنا الذكر، إنا له لحافظون يأتي بضمير التعظيم. لماذا؟ قال لك لأن أي فعل لأي حدث من الأحداث يتطلب صفات كتيرة أوي. ففعل يتطلب قدرة، وفعل يتطلب حكمة، وفعل يتطلب قهرا، وفعل يتطلب بسطا، وفعل يتطلب قبضا. فلما الحق يجي يقول لك على فعل من الافعال يقول لك كان الحدث الذي احدثه الله فيه كل سيالات صفاته. وما دام فيه كل سيالات صفاته فالقدرة ابرزت والحكمة رتبت والرأفة هي التي حدثت الى العمل يبقى اذا صفات كثيرة بتتعاون في ابراز الحدث. ما يمكنش تيجي صفة وتتخلى صفة. فيقوم الحق يجي في كل صفة فعل ويتجلى بعظمة الجمع. نقول نحن ان لكن حين يتكلموا حقه عن التوحيد والعباده دائما يفرضوا الضمير. ولذلك لما اقول هنا انا اعطيناك فوثر يجي يقول انني انا الله ما قالش اننا نحن الله. ليه؟ لانه بيتكلم عن الذات. والذات واحده وان تعددت صفات الكمال فيها. فما كان مظهرا لصفات الكمال جاء فيه بنون التعطيل. وما كان مظهرا للذات في وحدانيتها وافرادها جاء بالضمير الواحد. انني انا الله، انا، ما قالش انا ولا نحن. وبعد ذلك انا اعطيناك الكوثر. اذا ما دام العطاء من الله فهو عطاء له امداد دائم لان ما عندنا نحن ينفذ وما عند الله ذاق. يبقى لما نقول انا اللي اعطيتك، يبقى العطاء ده خيره موصول دائم. فيضه شر. ليه؟ لأن ربنا ما عندوش كمية من الأشياء، وإذا وهبها مرة تنتهي. ما عندكم ينفد وما عند الله باق. يبقى ما دام قال إنا أعطينا يبقى عطاء يناسب المعطي. وعطاء من قيوم ممد دائما. يبقى ده هو يناسب ما دام ممد دائما، يبقى يوافق الفيض يوافق الفيض والوكل ولا يوافق البكر؟ ده لو كان عطاء من محدود الإمكانيات كان يبقى ده موافق للبشر، انما عطاء ممن لا حدود لإمكانياته واللي عنده ما ينفذ يبقى ده موصول ولا أبطر؟ يبقى موصول دائما، إذن الصورة ده في خدمة القضية الأساسية
موضوعات هذا المقطع (8)
- علاقة التقابل بين سورتي الماعون والكوثر ودلالة النحر · 0:00
- تصحيح مقاييس الأرض في بقاء الذكر ونسب الرسل الحقيقي · 4:37
- تصحيح المفاهيم في قصة إبراهيم بين عهد الإمامة ورزق المادة · 10:32
- معيار النسب الإيماني في قصة نوح عليه السلام مع ابنه · 13:52
- رد شبهة بتر النبي صلى الله عليه وسلم وبيان علو ذكره · 15:36
- المعنى اللغوي للكوثر وتعدد ألوان الفضل والإنعام · 17:52
- حديث نهر الكوثر وتوجيه أقوال المفسرين في معناه · 20:53
- دلالة ضمير التعظيم في (إنا أعطيناك) وعظمة العطاء الإلهي · 23:11