دلالة الأمر بالصلاة والنحر ومقتضيات شكر نعمة الكوثر
سورة الكوثر · الآية 3 · تفسير سورة الكوثر — الآية 3 · 0:00 – 1:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم احمدك ربي واستعينك واصلي واسلم على خير خلقك سيدنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبعد فقد انتهينا في لقائنا السابق من سوره الكوثر عند قوله سبحانه فصلوا بربك عن خطر وقلنا ان ما بعد الفاء مترتب على ما قبلها فما بعد الفاء طلب صلاه وطلب نحر وما قبل الفعل اعطاء اعطاء الله لنبيه الكوثر والكوثر إلا انه الخير العظيم في كل ناحيه من النواحي الدنيويه والاخرويه. والعطاء دائما انما يوجد من معط هو الحق سبحانه وتعالى انا اعطيناه والمعطى هو الكوثر والذي اعطي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا فهناك منعم وهناك نعمه. المنعم هو الله. فما دام المنعم هو الله فيجب أن يترتب على أن المنعم الله أن يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته بربه دائما. والصلاة هي حضور الإنسان في حضرة ربه. إذا فصلي إنما ذلك أداء لحق المعطي. والمعطى خير كثير. فكيف يؤدي الخير الكثير؟ حق الخير الكثير الكثير ان الله كما انعم عليه بالخير فلينعم ايضا على خلق الله بالخير. اذا فصل لربك وانحر ترتب على المعطي وهو الله وترتب على المعطى وهو الكوثر.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأمر بالصلاة والنحر ومقتضيات شكر نعمة الكوثر · 0:00
- مفهوم «الأبتر» وتصحيح مقاييس البشر في خلود الذكر · 1:51
- نفي البتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده على خصومه · 4:32
- دلالة «شانئك» وتناقض المشركين في بغض ذات الرسول · 6:07
- إبطال اعتزاز المشركين بذريتهم وتحول أبنائهم لرفعة ذكر النبي · 9:09
- دوران البتر مع علة الشنآن ومصير المصرين على الكفر · 11:03