دوران البتر مع علة الشنآن ومصير المصرين على الكفر
سورة الكوثر · الآية 3 · تفسير سورة الكوثر — الآية 3 · 11:03 – 12:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الوصف حينما يقول الحق إن شانئك أي مبغضك هو الأفتر يدور مع المعلول وجودا وعدما، فيدل على أن كل من يبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم سيصير أفتر. كل من يبغضه سيصير أفتر. لكن ما الكلام في من نزلت هذه الآية؟ وقت أن كان مبغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم هداه الله للإسلام فصار محبا لرسول الله، نقول له كما قلنا العلة تدور مع المعلوم وجودا وعدما، فما دام الشنآن قد انتهى فإن البتر قد انتهى معه أيضا. إذا الذين قوطبوا الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما نزلت هذه الآية أو قالوا قولتهم هذه يبقى معناها أنهم إنما بتروا لأنهم شنؤوا رسول الله، فإذا ما هداهم الله للإسلام فقد جب الإسلام ما قبله وأصبحوا غير بكر، ليه؟ لأن ستكون لهم حياة منعمة خالدة في الدنيا وتكون لهم حياة أيضا مذكورة في الآخرة، إلا أن الظاهرة أن الذين قالوا ذلك في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ذلك إنعام بأنهم سيموتون على الكفر. أنهم سيموتون الذين قالوا إن محمد صار أبكر ولذلك لما يقعدوا يعددوا الأسود مثلا ابن عبد المطلب مثلا أميه بن خلف العاص بن وائل الوليد بن المرور كل الجماعة اللي هما دول ماتوا ولم يهتدوا إلى الإسلام فكأن شانئك الذي قال هذه الكلمة مكتوب عليه أنه سيظل أبتر ولن يهتدي إلى الإسلام
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأمر بالصلاة والنحر ومقتضيات شكر نعمة الكوثر · 0:00
- مفهوم «الأبتر» وتصحيح مقاييس البشر في خلود الذكر · 1:51
- نفي البتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده على خصومه · 4:32
- دلالة «شانئك» وتناقض المشركين في بغض ذات الرسول · 6:07
- إبطال اعتزاز المشركين بذريتهم وتحول أبنائهم لرفعة ذكر النبي · 9:09
- دوران البتر مع علة الشنآن ومصير المصرين على الكفر · 11:03