أرشيف الشعراوي

نفي البتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده على خصومه

سورة الكوثر · الآية 3 · تفسير سورة الكوثر — الآية 3 · 4:32 – 6:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خلاصه الايه انهم قالوا ان رسول الله حين مات ذكره ولده الذكر صار ابكر. فماذا قال الله؟ قال انا اعطيناك الكوثر اي انت لست بابكر. فهل اكتفى الحق سبحانه وتعالى بان يرفع عن محمد صلى الله عليه وسلم الوشفى الذي اراد خصومه ان يلحقوه به وهو انه افتر، نفى انه افتر واثبت انه اعطي الكوثر، ومن اعطي الكوثر فلا يقال له انه افتر. يكفي في هذا انه اعطاه ضد الوصف الذي وصفه به الكافرون. ولكن الحق تسامى تعبيره حتى شمل شيئا اخر. هذا الشيء الاخر هو ان الخصم حين يقذف الانسان بوصف يحمله عليه ظلمه وحقده وبغضه، ثم تاتي انت فترفع عن المقذوف هذا الوصف. يكفي ان يقال انك رفعت عنه انه ابصر لانك اعطيته الكوثر ولكن الحق تسامى تعبيره في الايه فقال: بل العكس الشانئ هو الاكثر. يبقى اذا اعطينا امرين اثنين نفينا عن رسول الله انه ابصر لانه اعطي الكوثر ثم نقلنا الدعوى الكاذبه اليهم هم انفسهم. اذا فهمنا مكسبان، المكسب الاول انها نفيت الدعوى عن رسول الله بانه ابصر ولم يكتفى بهذا بل رد البتر اليهم هم اذا ما ما قالوه في رسول الله حوله الله سبحانه وتعالى اليهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأمر بالصلاة والنحر ومقتضيات شكر نعمة الكوثر · 0:00
  2. مفهوم «الأبتر» وتصحيح مقاييس البشر في خلود الذكر · 1:51
  3. نفي البتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده على خصومه · 4:32
  4. دلالة «شانئك» وتناقض المشركين في بغض ذات الرسول · 6:07
  5. إبطال اعتزاز المشركين بذريتهم وتحول أبنائهم لرفعة ذكر النبي · 9:09
  6. دوران البتر مع علة الشنآن ومصير المصرين على الكفر · 11:03