إبطال اعتزاز المشركين بذريتهم وتحول أبنائهم لرفعة ذكر النبي
سورة الكوثر · الآية 3 · تفسير سورة الكوثر — الآية 3 · 9:09 – 11:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يقول الحق سبحانه وتعالى ان شانئك هو الاكثر. نجد ان الحق يريد ان يرد عليهم اولا من جنس ما قالوه. لماذا؟ هم يعتزون بالذكران الذين عاشوا لهم ان ذكرهم سيصير مرفوعا. نقول له لا سيصير هؤلاء الذكور الذين يؤمنون بمحمد فيما بعد كما قدر الله وعلم سيصيرون رافعين لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وينسون ذكركم اجده. اذا اللي كنت تعتز به نقول له ذكور واولاد لكم وسيرفعون ذكركم. سينقلب الامر بايمانهم الى ان يكون ذكر الله دائما على لسانهم، والا فما اعتزاز خالد بالوليد؟ والا فما اعتزاز عمر بابن الخطاب؟ والا فما اعتزاز عكرمه ابن ابي جهل بابي جهل؟ اعتزازه برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ابوه لم يكن في سلسله نسبه، ولا في تاريخه، اذا الذين كنتم تعتزون بهم على انهم ذكران يرفعون ذكركم، اخذهم رسول الله منكم، فصاروا رافعين لذكر مين؟ لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. دليل على ذلك انك مثلا تجد في غزوه اليرموك مثلا عكرمه بن ابي جهل يقاتل مع خالد بن الوليد وبعد ذلك تاتيه طعنه نافذه فلما ذهب الى حذاء خالد اخذه خالد على ركبتيه فلما اخذه وهو يغرد قال يا خالد اهذه ميته ترضي عني رسول الله؟ فكأنه لم يكن في باله الا ان يرضى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم اين ابوه؟ أين ذكر أبيه؟ لا شيء، إذا فأنتم البتر حتى ممن كنتم تعتزون ببقائهم وأنكم ستذكرون بهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأمر بالصلاة والنحر ومقتضيات شكر نعمة الكوثر · 0:00
- مفهوم «الأبتر» وتصحيح مقاييس البشر في خلود الذكر · 1:51
- نفي البتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده على خصومه · 4:32
- دلالة «شانئك» وتناقض المشركين في بغض ذات الرسول · 6:07
- إبطال اعتزاز المشركين بذريتهم وتحول أبنائهم لرفعة ذكر النبي · 9:09
- دوران البتر مع علة الشنآن ومصير المصرين على الكفر · 11:03