أرشيف الشعراوي

رد عرض المشركين في تقاسم العبادة وثبات أصول التوحيد

سورة الكافرون · الآية 1 · تفسير سورة الكافرون — الآية 1 · 2:28 – 3:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك جاء التكرير في السوره. قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون. لا حالا ولا مستقبلا. لا حالا ولا مستقبلا وانتوا اللي بتفاوضوني ما هي المفاوضه كانت على اساس ايه؟ يا محمد انت تعبد الهتنا مده واحنا نعبد الهتك مده، يعني قسموا الزمن شويه لالهتهم وشويه لاله محمد. او تسجد لاصنامنا وتعظمها واحنا نسجد لالهك ونعظمه. الله. اما ان نقسم الزمن في العباده واما اما ان نقسم العباده في الزمن. حاجه من الاثنين ينقسم العباده في الزمن بمعنى ان ده له مده وهذا له مده او نقسم الزمن في العباده بمعنى اننا نعبد الهك وانت تعبد ما له اجر المساله متعلقه بالعباده والعباده هي الاسم الاصيل في العقائد وهذه ليست من التشريعات التي تنسخ يتغير فيها الراي لان تشريعات العباده لله ووحدانيه الله وعدم شريكه امر متفق عليه من لدن ادم في كل الرسل إذا هذه مسألة ليست من مسألة التشريعات اللي تجد بالأحداث. الله. فهذه مسألة لا تتغير بتغير الظرف.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة سورة الكافرون في حسم المفاوضات وقطع العلاقات العقدية · 0:00
  2. رد عرض المشركين في تقاسم العبادة وثبات أصول التوحيد · 2:28
  3. بطلان مساومة المشركين ومكانة النبي كمبلغ لا يملك التشريع · 3:54
  4. دلالة ورود الأمر "قل" في القرآن ونفي الذاتية البشرية · 5:14
  5. انعدام التكافؤ بين إقرار المشركين بالله وإنكار النبي لأصنامهم · 7:12
  6. الدلالات البلاغية لنداء المشركين بـ "يا أيها الكافرون" · 7:45
  7. الاشتقاق اللغوي للكفر ودلالته على أصل فطرية الإيمان · 9:09
  8. أثر الغفلة ورفع الأمانة وعرض الفتن على القلوب · 11:04
  9. أسباب الانحراف عن الفطرة بين الغفلة والتقليد وحكمة بعثة الرسل · 14:46