أثر الغفلة ورفع الأمانة وعرض الفتن على القلوب
سورة الكافرون · الآية 1 · تفسير سورة الكافرون — الآية 1 · 11:04 – 14:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في ادم انه تلقى من الله وبلغ اولاده والمفروض في اولاده ان يبلغوا غيرهم فمن اين ينقص المنهج؟ متى ينقص المنهج؟ الذي ينقص المنهج من الغفله اول مرحله مرحله الغفله، ولماذا تاتي الغفله؟ قال لك لان مناهج الله التي تنظم حركه الله انما تقيده حركاتهم، تقيد حريتهم، تقيد شهواتهم، فالاشياء اللي بتقيدهم دي يغفلوا عنها وينسوها. يغفل عن النهارده عن جزئيه وبكره عن جزئيه وبكره عن جزئيه وبعد ذلك تستمر الغفله فيجران على القلب، لذلك قلنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه حذيفه بن اليمان قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رايت احدهما وانا انتظر الاخر. حدثنا ان الامانه نزلت في جزر قلوب الرجال، ثم نزل القران، فعلموا من القران وعلموا من السنه، وحدثنا عن رفع الامانه قال: ينام الرجل النومه يعني يغفل الغفله لوحده، فتقبض الامانه من قلبه، فيظل اثرها مثل اثر الوسد. الوسد ده ساعه ما تجيك حاجه جمره كده تقربها من الجلد بس ما تلحسش الجلد، تقوم تعمل بقعه كده في لون الجلد. لكن اذا قربت الجمره من الجلد وخلاتها تيجي تعمل عمليه ثانيه تنتبر كده وتعلى وتببش وتعمل لها عمليه ثانيه. فكان في ملحظين اثنين. قال ينام الرجل النوم فتقبض الامانه من قلبه فيظل اثرها مثل اثر الوقت. حاجه خفيفه. ثم ينام النوم فتقبض الامانه من قلبه فيظل اثرها مثل اثر المجد. كجمر دحرجته على رجلك فنفق فتراه منتبرا وليس به شيء. ثم اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن ودحرجه على رجله. قال حذيفه فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد يوجد احد منهم يؤدي الامانه حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا اكن الامانه بقت نادره قوي في بني فلان رجلا امينا وحتى يقال للرجل ما اجلده ما اظرفه ما اعقله وما في قلبه مثقال حبه من خردل من ايمان يعني تتغير المقاييس الله وبعد ذلك في حديث اخر قال كنا جلوسا عند عمر فقال ايكم يذكر الفتن التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصحابه كلنا سمعناه استبعد عمر ان يكون جواب سؤاله عند جميع الصحابه. فقال لعلكم تعنون فتنه الرجل في اهله وماله. قالوا نعم. قال لا تلك تكفرها الصلاه ويكفرها الصوت. وانما اعني الفتن التي تموج كموج البحر. فسكت القاضي. قال حذيفه انا سمعت قال انت لله ابوك. قال: قدسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا. كما ينسج الحصير، الحصير لما بنيجي ننسبه بنجيب عود وبعدين نجيب عود في ريحه وعود في ريحه لحد ما نعمل رفعه في الحصيره الكبيره، كذلك الفتن والغفلات تدخل على القلب، تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فايما قلب اشربها نكتت فيه نكته سوداء، وايما قلب انكرها نكتت فيه نكته بيضاء، حتى تكون على قلبين على ابيض مثل الصفا لا تضره فتنه ما دامت السماوات والارض، والاخر اسود مرداد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. وحدثته ان بينك وبينها بابا يوشك ان يكسر. قال عمر اكسر لا ابا لك؟ لعله يفتح ثم اعود. قلت بل يكسر. حديث ليس بالاغاليط.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة سورة الكافرون في حسم المفاوضات وقطع العلاقات العقدية · 0:00
- رد عرض المشركين في تقاسم العبادة وثبات أصول التوحيد · 2:28
- بطلان مساومة المشركين ومكانة النبي كمبلغ لا يملك التشريع · 3:54
- دلالة ورود الأمر "قل" في القرآن ونفي الذاتية البشرية · 5:14
- انعدام التكافؤ بين إقرار المشركين بالله وإنكار النبي لأصنامهم · 7:12
- الدلالات البلاغية لنداء المشركين بـ "يا أيها الكافرون" · 7:45
- الاشتقاق اللغوي للكفر ودلالته على أصل فطرية الإيمان · 9:09
- أثر الغفلة ورفع الأمانة وعرض الفتن على القلوب · 11:04
- أسباب الانحراف عن الفطرة بين الغفلة والتقليد وحكمة بعثة الرسل · 14:46