بطلان مساومة المشركين ومكانة النبي كمبلغ لا يملك التشريع
سورة الكافرون · الآية 1 · تفسير سورة الكافرون — الآية 1 · 3:54 – 5:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم لماذا هذا التفاوت؟ نناقش المسألة نتفاوت فيه إزاي. هل أنا أعبد الله بذاتيتي من عندي أنا ولا بمنهج الله؟ ولكن أنتم تعبدون أسنانكم من ذاتيات أنفسكم. إذا فذاتيتي لا مدخل لها في الموضوع وذاتيتكم لها مدخل. وايضا هل سبق اني قبل ان ابعث عبدت الهتكم؟ حتى تطمعوا بعد ذلك فيما اذا كنت رسول ان اعبد الهتكم؟ ده انا قبل ان اكون رسول لم اشترك معكم في هذه العباده. فكيف تطمعون بعد ان اكون رسول ان اشترك معكم في هذه العباده؟ اذا جعلوا المساله موضوع تفاوت هذه مساله من الحمق. ثم انا الخلاف مش بيني وبين زواجكم. الخلاف بينكم وبين الله. وانا فقط مبلغ عن الله، فالتفاوض ان شئتم لا يكون معي وانما يكون مع من يملك هذه المساله، لانني لا املك التقنين فيها. انتم تملكون التقنين لان كلامكم باطل وتقدروا تغيروه وتقدروا تقولوا كذا وتقدروا تعملوا، لكن انا الكلام مش من عندي، انا مبلغ فقط. وليس لي راي في هذه المساله بذاتيتي ماليش فيها راي، وانتم لكم راي في ذاتيتكم. انتم احرار فيه انما اني ماليش حر.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة سورة الكافرون في حسم المفاوضات وقطع العلاقات العقدية · 0:00
- رد عرض المشركين في تقاسم العبادة وثبات أصول التوحيد · 2:28
- بطلان مساومة المشركين ومكانة النبي كمبلغ لا يملك التشريع · 3:54
- دلالة ورود الأمر "قل" في القرآن ونفي الذاتية البشرية · 5:14
- انعدام التكافؤ بين إقرار المشركين بالله وإنكار النبي لأصنامهم · 7:12
- الدلالات البلاغية لنداء المشركين بـ "يا أيها الكافرون" · 7:45
- الاشتقاق اللغوي للكفر ودلالته على أصل فطرية الإيمان · 9:09
- أثر الغفلة ورفع الأمانة وعرض الفتن على القلوب · 11:04
- أسباب الانحراف عن الفطرة بين الغفلة والتقليد وحكمة بعثة الرسل · 14:46