حكمة استبقاء النوع والفاعل المقدر في فعل (زُيِّن)
سورة آل عمران · الآية 14 · تفسير سورة آل عمران — الآية 14 · 3:53 – 5:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يريد أن يضمن للكون بقاءه والبقاء له نوعين، تبقي حياتك أنت بالمطعم والمشرب، وتبقي حياة نوعك بالتزوج، يبقى في استبقائين اثنين، استبقاء حياة لك أنت، ودا تأكل وتشرب، استبقاء نوع، لكن إذا نظرت إلى المسألة وجدت أن الخالق حكيم. ليه؟ قال لك لأن طفولة أي حيوان أو أي نبات بسيطة أوي بالنسبة لأبوه وأمه. تلتفت لها بمجرد ما الحمامة تزق بنتها لحد كده ما تقدر تنهض ثم لا تعرفه بنتها أين ذهبت. لكن حصيلة الالتقاء بين الرجل والمرأة اللي بتكون أولاد بتعوز شقاء إلى أن يبلغ الولد. يبقوا كام سنة؟ زُيّن للناس حب الشهوات من النساء. من المزين؟ إن كان في الأمر الزائد عن ضروريات الأمر يبقى شغل الشيطان. وإن كان في الأمر الرتيب اللي بيه استبقاء النوع و استبقاء الحياة يبقى ده من مين؟ من الله.
موضوعات هذا المقطع (13)
- مناسبة آية حب الشهوات وعلاقتها بفريضة الجهاد · 0:00
- مفهوم الزينة وحقيقة الشهوة بين الاستبقاء والانحراف · 0:53
- حكمة استبقاء النوع والفاعل المقدر في فعل (زُيِّن) · 3:53
- تخصيص البنين بالذكر وعِلّة إيثار الذكور في الجاهلية · 5:13
- دلالة القناطير المقنطرة والتوكيد اللغوي في القرآن · 5:56
- معاني وصف الخيل بالمسوّمة في الاستعمال العربي · 10:02
- التحذير من إيثار شهوات الدنيا على الجهاد والشهادة · 11:37
- أصناف الأنعام ودلالة لفظ الزوج في القرآن · 12:43
- دلالة لفظ الحرث وحكمة استنبات الأرض بالسعي والعمل · 13:48
- شهوات الدنيا ومفاتيح النفس الإنسانية في الاستجابة للهوى · 17:06
- توظيف الشهوات الدنيوية في مرضاة الله ومقاصد الشريعة · 20:09
- حقيقة متاع الدنيا وعناصر تصعيد الخير وإبهام الأجل · 24:17
- مفاضلة نعيم الدنيا بالآخرة وحسن المآب عند الله · 29:01