أرشيف الشعراوي

نقض دعوى بني إسرائيل الإيمان بما أنزل إليهم ببيان مخالفتهم للمعجزات

سورة البقرة · الآية 92 · تفسير سورة البقرة — الآية 92 · 0:00 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد جاءكم موسى بالبينات بده بده يفسخ فيهم قضية اننا نؤمن بما انزل، فجاءكم موسى بالبينات، وبعدين لما تجاوزتوا البحر اتخذتم العجل. تبقى تقولوا امنا بما انزل الينا ايه؟ ده كلام منقوض من تاريخكم الذي لا تنكرونه ابدا، لانه تجاوزنا فاتوا على قوم يعكفون عليه، قالوا ايه؟ اه اجعل لنا الها كما كما لهم الهة، وبعدين اتخذوا العجل جسد له خوار وقعدوا يعبدوه، يبقى يريد الله سبحانه وتعالى انه ينقض حجتهم في ايه؟ في لا في اننا نؤمن بما انزل نؤمن بما انزل الينا فجاب لهم حتتين الاولى الرد الاول فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين بما انزل اليكم ان كنتم نفاهاتوا ايه تدلنا على ان الله اباح لكم ان تقتلوا انبياءكم مش هيجدوها طبعا مش كده وبعدين طب كيف تؤمنون بما انزل اليكم وجاءكم موسى بالايات الواضحه ايده اللي ايه بيضاء والبحر اللي ينفر والبحر والحجر اللي ينفر هيجيبها والجبل يترافق كل الله والحي الذي والميت القتيل الذي احياه الله ايات بينات واضحه حسيه واضحه ايه؟ حسيه فبيقول لهم لا يبقى كلامكم باننا نؤمن بما انزل الينا كلام ايضا ايه؟ حسي انتم لم تؤمنوا بي ولم تؤمنوا بما انزلت اليكم وما دام انتم بتدعوا انكم تؤمنون بما انزلتوا وواقعكم في الارض يشهد بانكم لن تؤمنوا بما انزل اليكم يبقى كلامكم ده حجج ايه؟ ما هي؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نقض دعوى بني إسرائيل الإيمان بما أنزل إليهم ببيان مخالفتهم للمعجزات · 0:00
  2. دلالة اتخاذ العجل معبوداً وبيان الظلم في الآية · 1:46
  3. حكمة رفع الطور فوق بني إسرائيل ومفهوم إرغام المحب · 3:09
  4. بيان المراد بالبينات والآيات المعطاة لموسى عليه السلام · 4:53
  5. الرد على شبهات المستشرقين حول اختلاف روايات الآيات التسع · 7:08
  6. وقفات لغوية واشتقاقية مع حروف التحقيق واسم موسى ومنهج التفسير · 9:45
  7. تأكيد معنى اتخاذ العجل إلهاً وعظم ظلم الشرك · 11:49