أرشيف الشعراوي

دلالة اتخاذ العجل معبوداً وبيان الظلم في الآية

سورة البقرة · الآية 92 · تفسير سورة البقرة — الآية 92 · 1:46 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون، ساعتها تقول اتخذت العجل هو اتخاذ العجل ده في ذاته مش مش مش معصيه اتخذت العجل ايه؟ انا اتخذت العجل طلوق اتخذت العجل للحرث انما اتخذتم العجل اي معبودا فكان دي امر مشهور انهم عبدوا ايه؟ العجل مش قال اتخذتم العجل معبودا كان مجرد اتخاذ العجل هنا مفهوم منه ايه؟ انهم عبدوه فكان امر عبادتهم للعجل امر مشتهر لا يحتاج فيه الى التنصيص ولكن للفت الى العجل في الاتخاذ والا فالعجل قد يتخذ لاشياء كثيره لا يحرمها الله. ايوه اه يبقى لما اقول لو قال اتخذتم العجل معبودا تبقى اكن دي حاجه تتداري لا اقول لهم بس بزياده حكايه العجل يعني تدي له ايه؟ تدي له ايه؟ اشاره كده زي ما يكون واحد عمل مثلا شيء وبعد ذلك تيجي بدك كذا يقول له ده بزياده قصه كذا لفته بسيطه كده يبقى اتخذتم العجله اي ايه؟ اي الها او ايه؟ معبودا وانتم ظالمون جاء لهم بالقمه جاء لهم لان في الاول قال تقتلون الانبياء لا ده هم جم في حته القمه اللي هي ايه؟ الكفر والاله الالوهيه وانتم ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نقض دعوى بني إسرائيل الإيمان بما أنزل إليهم ببيان مخالفتهم للمعجزات · 0:00
  2. دلالة اتخاذ العجل معبوداً وبيان الظلم في الآية · 1:46
  3. حكمة رفع الطور فوق بني إسرائيل ومفهوم إرغام المحب · 3:09
  4. بيان المراد بالبينات والآيات المعطاة لموسى عليه السلام · 4:53
  5. الرد على شبهات المستشرقين حول اختلاف روايات الآيات التسع · 7:08
  6. وقفات لغوية واشتقاقية مع حروف التحقيق واسم موسى ومنهج التفسير · 9:45
  7. تأكيد معنى اتخاذ العجل إلهاً وعظم ظلم الشرك · 11:49