أرشيف الشعراوي

تأكيد معنى اتخاذ العجل إلهاً وعظم ظلم الشرك

سورة البقرة · الآية 92 · تفسير سورة البقرة — الآية 92 · 11:49 – 12:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد جاءكم موسى بالايه؟ بالبينات ثم اتخذتم الايه؟ العجله ثم اتخذتم العجله، قلنا اتخذتم العجله، اتخاذ العجل مش هو اللي ملومين عليه. لأن زي ما قلت اتخذت العجل للتربية، للتسميم، أعملوا طلوعة، صح ولا لأ؟ إنما اتخذتم العجل أي إله. عبادة. أه فكأن الحاسة دي معروفة لدرجة أنه يكفي أن يقال اتخذتم العجل يعني إيه؟ يعني للعبادة إلها، وإلا فمطلق اتخاذ عجل لا يعتبر إيه ذنبا من الإيه؟ من الظلم. وأنتم إيه؟ وأنتم ظالمون الظلم الظلم الكبير إن الشركة لإيه؟ لظلم عظيم. لظلم إيه؟ لظلم عظيم. أه طيب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نقض دعوى بني إسرائيل الإيمان بما أنزل إليهم ببيان مخالفتهم للمعجزات · 0:00
  2. دلالة اتخاذ العجل معبوداً وبيان الظلم في الآية · 1:46
  3. حكمة رفع الطور فوق بني إسرائيل ومفهوم إرغام المحب · 3:09
  4. بيان المراد بالبينات والآيات المعطاة لموسى عليه السلام · 4:53
  5. الرد على شبهات المستشرقين حول اختلاف روايات الآيات التسع · 7:08
  6. وقفات لغوية واشتقاقية مع حروف التحقيق واسم موسى ومنهج التفسير · 9:45
  7. تأكيد معنى اتخاذ العجل إلهاً وعظم ظلم الشرك · 11:49