دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع
سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 0:00 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن لان اليهوديه والنصرانيه جت ايه؟ بعد ولكن كان حنيفا مسلما. احنا قلنا ان كلمه حنيف دي بناخدها على انه الدين الصادق المبلغ عن الله، الحنيفيه السمحاء مش كده؟ لكن في الاصل برضه كما قلنا سابقا ان كل شيء ياتي في المعاني اصله من المحسات. اصله من المحسات بدليل انه حتى لما يديني منهج الله يقول ايه؟ من الظلمات إلى النور. بيسميها ايه؟ الظلمات، ويسماها ايه؟ يعني امر ايه؟ محس اهو. اه نعم. برضه كلمة ايه؟ حنيف الحنف ميل في الرجلين من اسفل في الساقين. اعوجاج فيهم كده. يبقى الحنف اصله اعوجاج في ايه؟ في الساقين. ثم نقل الى كل امر معوج غير مستوي. يقولوا له طيب وهو ابراهيم كان في العوج ولا كان في الاستقامه؟ طب ازاي حنفي بقى؟ طب ده الحنف ده عوج. وابراهيم كان على الاستقامه واحنا في الكلمه المستويه المستقيمه، ايه الحكايه دي؟ اما قال لك لا، لان ابراهيم انما جاء على وثنيه طاغيه. فالعالم معوج فهو منحرف عن المعوج. شفت؟ فهو منحرف عن المعوج يبقى ما دام منحرف عن المعوج يبقى ايه؟ يبقى مستقيم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
- سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
- براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
- معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
- ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
- إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
- الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13