أرشيف الشعراوي

سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد

سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 1:55 – 4:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه؟ لأن الرسل كما قلنا لا يأتون إلا على فساد عقدي وتشريعي طاغي. ما يجيش الرسول من الأول كده. ليه؟ لأن الله سبحانه وتعالى ساعة ينزل منهجه يجعل في كل نفس خليه ايمانيه. اه من خليه ايمانيه. الخليه الايمانيه دي تستيقظ مره فتلتزم وتلفو مره فتنحرف. فاللي ناحيه الاستيقاظ فيها بعد ما ينحرف تروح منبهات. ويبتدي يلوم نفسه. يبقى توجد فيه نفس ايه؟ لومة. لومة. وليه انا عملت كده؟ ويبتدي يحاول يروح لمين؟ للعلم. طيب إذا ما كانتش فيه النفس اللوامه وبقت أمارة بالسوء وتروح دائما إلى الإنحراف. يقول لك في النفس الواحدة تيجي فيه نفوس ثانية. تقوم تعدله. تبقى من البيئة والمجتمع. من البيئة يبقى مرة تكون الخلية التي تعدله في ذاته نفس إيه؟ لوامة. ومرة ما توجدش النفس اللوامة. الأمارة بالسوء. نقوم نقول له المجتمع اللي حواليه ما يخلوش إنه يكون فيه خلية خير تعدله. مين يدللها بقى؟ يقوم لازم ربنا يجيب ايه؟ رسول جديد بقى، يقول المسألة مفيش فيها ايه؟ لا رادع من ذاتية النفس بخلاياها الإيمانية ولا رادع من المجتمع اللي موجود، يبقى طمت المسألة وعمت يبقى لازم ايه؟ يجي رسول. الله سبحانه وتعالى ضمن لأمة محمد أنه ما يجيبلهاش نبي. يبقى معناها أنه ضامن أن ضرورة هيفضل فيها الخير. الله يفضل فيها الخير في الذات النفس تبقى أمارة يعني لوامة. على الأقل. وإن كانت في أمارة هيبقى في ناس كتير مطمئنين. يبقى إذا مش ممكن هيخلو في أمة محمد عصر من العصور من وجود عنصر يلوي. الأمم الثانية كانت تطم الإيه؟ لما تطم المسألة بالفساد يبقى لازم تتدخل السماء ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
  2. سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
  3. براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
  4. معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
  5. ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
  6. إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
  7. الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13