براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء
سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 4:13 – 6:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين تتدخل السماء، وقالوا تدخلت على عوج لتح فإبراهيم جاء حنيفا يعني إيه؟ ما الحنيف يعني مائل. مائل عن ايه؟ مائل عن المائل يبقى ما دام مائل عن المائل يبقى مستقيم يبقى الحنفيه السمحاء هي ايه اذا؟ هي ايه؟ الاستقامه نعم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا تيجي تقول له الله هي كل اليهوديه والنصرانيه بطل ما هي فيها قضايا يقول لك ان كانت الحقيقيه اللي جايه يبقى ابراهيم لان الانبياء اديانهم ما بتختلفش ده تختلف بعض الشرائع اللي هي مناسبه للعصر. انما لو كان قبل التحريف وقبل اللخبطه اللي حصلت انما هو مش يهودي ونصراني باعتبار الوضع اللي انتم اللي انتم فيه. ما كان ابراهيم يهوديا ولا ولا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. حنيفا يعني ايه؟ مائلا عن طريق الفساد. خلاص. وما كان يجي واحد يقول لك طب ليه ما قالش كده مستقيم وما جابش كلمه حنيف دي اللي فيها الهوج والبتاع. يقول لك يمكن لما يقول لك جه مستقيم يبقى زي اللي كانوا موجودين. يبقى زي اللي كانوا ايه؟ اللي كانوا موجودين لا ده هم يعني ولكن كان حنيفا ايه؟ مسلما يعني ايه مسلم؟ مسلم احنا قلنا ان كلمه مسلم دي تقتضي مسلما اليه، انت مسلم لمين؟ اسلمت زمامك لمين؟ يبقى ايه مسلم اليه هو الله ومسلم اللي هو؟ اللي هو احنا ومسلم فيه وهو الايمان بالمنهج. ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا اي يهوديا على يهوديتكم الموجوده الان ولكن على المنهج الذي انزله الله على موسى هو معه. ما فيش كل الرسل جاؤوا بمنهج واحد ولا نصرانيا اي على النصرانيه التي انتم عليها الان ولكن على ما جاء به عيسى فالنبوات كلها اصل واحد. ولكن كان حنيفا، قلنا حنيفا يعني مائلا عن المائل. وما دام مائلا عن المائل يبقى معتدل، يبقى مستقيم. ولذلك بنسمي شريعتنا الحنفيه الايه؟ السمحاء التي مالت عن كل ذيل. مالت وكونوا حنفاء لله يعني مائلين عن كل ايه؟ عن كل ذيل. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
- سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
- براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
- معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
- ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
- إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
- الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13