معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة
سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 6:58 – 8:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن كان حنيفا مسلما قلنا مسلم يعني ألقى زمامه، المسلم هو الذي ألقى زمامه في كل شيء إلى مسلم إليه. في ايه؟ في كل ما ورد من افعل ولا تفعل. إذا جئنا لهذا الاشتقاق نجد آدم كان مسلما ولا لا؟ عادي. نحكى المسلم ولا لا؟ كل الأنبياء الذين سبقوا رسول الله مسلمين ولا لا؟ ولكن مسلمين للمنهج الذي كان في ايامه. الامه التي تاخرت لتختم لتختم بها رساله السماء لم يعد امر جديد بافعل ولا تفعل عشان تيجي يجي حد ثاني يسلم فيه، يبقى نهايه الاسلام جاء عند من؟ يبقى صار علما عليها. الامه المسلمه التي لا يستدرك عليها فيما بعد شيء يقال اننا اسلمنا وجهنا فيه، فكانت وصفا لكل الانبياء والرسالات والمؤمنين بالرسل السابقه ولكنها اصبحت علم على مين؟ علينا ليه؟ لأن الذين أسلموا في القريبين أيام موسى وأيام عيسى أسلموا لله في المنهج الذي كان فلما تغير بعض التشريع في المنهج جئنا فأسلمنا، أيأتي بعد ذلك شيء جديد ليسلم أناس فيه؟ نبقى إحنا اللي وصلنا إلى إيه؟ إلى قمة الإسلام لله وإلى نهايته ولذلك كانت أمته صلى الله عليه وسلم خاتمة الأمم الإسلامية لأن رسولهم صلى الله عليه وسلم كان خاتم الأنبياء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
- سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
- براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
- معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
- ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
- إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
- الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13