أرشيف الشعراوي

ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس

سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 8:41 – 11:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين يقولون إبراهيم. بيجيبوا سيرة إبراهيم ليه؟ لأن أصل فيه أبوة الأنبياء. فهم بيجيبوا أصل الخلية الإيمانية ويقولوا ده قال لهم المسألة مش مسألة جنس ولا وطن ولا ذنب ولا أي إنتماء آخر غير إنتماء الإنتماء لمين؟ لمنهج الله الواقع. فيبقى أولى الناس بإبراهيم مش اللي من عذريته. أولى الناس بإبراهيم مين؟ الذين اتبعوه. خلاص؟ والنبي ده اللي اتبعه واللي اتبع النبي اللي اتبعه. إنما تجيبوا لي مسألة الإيه؟ ده مسألة حسمها الله مع إبراهيم. ألم يقل الحق سبحانه وتعالى وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات يعني أوامر ونواهي فأتمهن. وأتمهن إيه؟ إتماما على أقصى ما يكون من الإلتزام. لأن في إتمام يؤدي الشكلية. زي ما واحد بتقول له ربنا قال لك تصلي خمس فروض بيصلي الخمس فروض. إنما واحد بيصليها بإيه؟ بحقها. يبقى ده بيتمها إيه؟ الإتمام مش الشكلية بتؤدى. إبراهيم كان كلمة فأتمهن يعني إيه؟ يعني أدى الإبتلاءات التي جاءت بالكلمات التكليفية من الله على إيه؟ على أقسى من ألم يأمره الله أن يرفع القواعد من البيت؟ طيب يرفع القواعد من البيت أما كان يكفيه لينفذ الأمر؟ أن يرفع بناء الكعبة إلى أقصى ما تطوله يداه، ويبقى أدى ولا ما أداش؟ لا ده هو عايز يوفيها وفاء تمام، قال لك لا تطوله يدي وتطوله حيلتي أيضا. فجاب حجر يعني سقالة زي ما يحطها تحت رجله علشان إيه؟ يقف. معنى يجيب حجر يحطه علشان يقف عليه، عشان يزود الكعبة قد إيه؟ مش قيمة الحجر؟ يبقى بده يوفي إيه؟ بطاقته في اليدين وبإيه؟ وبحيلته ولا يعرفوش السقالات ولا اي حاجه فجاب حجر وينقل الحجر كل شويه وياخد صح الله يبقى بيتمها ولا ما بيتمهاش ولو انه رفعها على مقدار ما تطوله يداه كان يبقى ادى ولا ما اداش انما ادى بامكانياته الذاتيه الواقعيه وهو يريد ان يؤدي ايضا بحيلته الابتكاريه في انه يجيب الحجر ويوقفه ادي مقام ايه؟ ابراهيم يقفه عشان يعليها الايه؟ شويه فلما اتم ابراهيم الكلمات هذا الاتمام قال الله له واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فايه؟ فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما انت مامون على ان تكون اماما للناس في دينهم لانك اديت افعل ولا تفعل بتمام وباتقان يبقى استحقيت ان تكون ايه؟ اماما اني جاعلك للناس ايه؟ اماما طيب ابراهيم شوف بقى غيرته على منهج ربه مش عايزه مدى حياته فقط قال ومن ذريتي برضه اجعل الائمه عشان منهجك يا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
  2. سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
  3. براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
  4. معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
  5. ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
  6. إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
  7. الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13