أرشيف الشعراوي

الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان

سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 14:13 – 15:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام سيدنا إبراهيم برضه جت حتة تانية، إبراهيم اتعلم الأدب وقال لا لا ينال عدل ينال عدل يمين خلاص قدمتني. فلما جاء ليطلب سعة الرزق للجماعة اللي هيقعدهم في مكة قال له وارزق أهله من الثمرات. وافتكر قال له من آمن يا رب. قام ربنا قال له برضه خلطت يا إبراهيم لان انا بتكلم عن ايه؟ عن اهليه المنهج. انما ارزق اهله من الثمرات ده اقتيات الحياه. واقتيات الحياه اذا كان الله قد استدعى انسانا للارض لزم يقيته. تبقى انت خلطت في المساله، انا مش هرزق الا اللي امن، لا قال ومن كفر. يبقى ما تفرقش ما تخلطش بين ايه؟ بين رزق الاقتيات المادي لان دي مطلوبات الربوبيه. ما دام رب ومربي يبقى هيرزق المؤمن ولا ايه؟ لانه هو اللي استدعاه للدنيا، ما دام استدعاه للدنيا مش لازم يجيب له ياكل؟ فقال له ما تخلطش ديا في دي، دكه ليس من اهلك يعني في المنهج والعمل، انما دي من كفر قال ومن ذل وارزق اهله من السماوات من امن، كلمه من امن دي تاخدوها من الايه؟ من تنبه من الاولانيه، فقال له لا احنا مش هنخلط بقى دي شيء ودي ايه؟ قال ومن كفر فامتعه قليلا وبعدين اضطره الى عذاب النار دي حاجه ثانيه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
  2. سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
  3. براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
  4. معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
  5. ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
  6. إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
  7. الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13