أرشيف الشعراوي

إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم

سورة آل عمران · الآية 67 · تفسير سورة آل عمران — الآية 67 · 11:56 – 14:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا سلام غيران على المنهج حتى بعد ما يمشي قال له لا من ذريتك دي بقى حته نقف فيها. لان من ذريتك منهم هيكون ظالم لنفسه ما يكونش امام ابدا لان المساله مش وراثه يا ابراهيم. قال ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهد الظالمين. يبقى اذا ادانا ارث النبوه. ارث النبوه ايه؟ المنهج والايمان زي ما قلنا في الحلقه السابقه سيدنا رسول الله جاب سلمان وهو فارسي. ومش قال من قال ده منا من العرب ولا ده قال منا اهل البيت. اه اه اه المسأله ايه؟ يبقى هذا نسب الانبياء يبقى نسب الانبياء ليس ايه؟ لا ليس دما. كذلك الانتماءات الاخرى ما هو الدين مش وطن ابدا، الدين مبدأ اللي يبقى فيه يبقى اخوه وبنوه وكل حاجه فيه. واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فايه؟ فاتمونا قال اني جاعلك للناس اماما، قال من ذريتي؟ قال لا ينال عهد الظالمين. فتعلم ابراهيم ان ارث الايه؟ النبوه ماهوش الدم. خلاص؟ ويجي سيدنا نوح. ربنا يقول له انا هنجيك من الطوفان انت واهلك. وبعدين يشوف ابنه كده. الله. هو ابنه ده ربنا وعد انه ينجي اهله. قال له ان ابني من اهلي ده ابني. قال له لا ليس من اهلك. انظروا الى التعليل القراني لانتفاء الاهليه عن ابن نوح. إنه ليس من أهلك ليه؟ إنه عمل غير صالح. الله ما قالش إنه عامل غير صالح، الذاتية ممنوعة، الفعل هو اللي وكتب. إنه إيه؟ عمل، فكأن الإيمان مش نسب، مش ذنب، مش إنتماء وطني، مش إنتماء قومي، لا ده عمل. فاللي يعمل بمبدأ أي رسول يبقى من أهله. فقال له إنه ليس من أهلك، إنه إيه؟ عمل غير صالح. يبقى كان النسبة بتيجي لمين؟ للذات ولا لعمل الذات؟ يبقى النسبة لعمل الايه الذات؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة وصف إبراهيم بالحنيف في اللغة والشرع · 0:00
  2. سنة إرسال الرسل عند غلبة الفساد وحفظ الخيرية في أمة محمد · 1:55
  3. براءة إبراهيم من اليهودية والنصرانية ومفهوم الحنيفية السمحاء · 4:13
  4. معنى الإسلام وحقيقته لغة واصطلاحاً وخصوصيته بالأمة الخاتمة · 6:58
  5. ابتلاء إبراهيم وإتمامه الكلمات واستحقاقه لإمامة الناس · 8:41
  6. إرث النبوة وميزان الإيمان والعمل الصالح دون نسب الدم · 11:56
  7. الفرق بين عطاء الربوبية في الرزق وعهد الألوهية في الإيمان · 14:13