استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر
سورة البقرة · الآية 109 · تفسير سورة البقرة — الآية 109 · 3:07 – 4:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذلك امر الله مع فخالفوا امر الرسول صلى الله عليه وسلم يبقى ولكن اليهود استغلوا هذا الحدث. فلما استغلوا الحدث التقوا بحذيفه بن اليمان وبعمار بن ياسر. فقالوا لو كنتم مؤمنين حقا لما انهزمتم. ادي واحد. فارجعوا الى ديننا واتركوا دين ايه؟ محمد. قال حذيفه: ماذا تقولون عندكم في نقض العهد؟ يعني في توراتكم. قالوا شديد نقد العهد شديد. قال فانا لا انقض عهدي مع محمد ما حييت. انما خد منهم ايه؟ خد منهم الكلام. نقد العهد قالوا شديد. قال انا لا انقض عهدي مع محمد ما حييت. واما واما عمار فقال قد امنت بالله ربا. وامنت بمحمد رسولا. وامنت بالكتاب اماما. وامنت بالكعبه قبله. وآمنت بالمؤمنين إخوانا وسأظل على هذا ما حييت بلغ رسول الله ما قالوه فسر منه فكأن اليهود كانوا يستغلون أي حدث ليزلزلوا العقيدة الإيمانية في نفوس المؤمنين كما قالوا لهم في حكاية القبلة لو كان الاتجاه إلى بيت المقدس مش صحيح إذا فصلاتكم في المدة السابقة باطلة وإن كان صحيحا فاتجاهكم إلى الكعبة يكون باطلا السفسطة بقى. الإيه؟ السفسطة.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة ما جرى في يوم أحد وحكمة عدم تمام النصر تأديباً للمؤمنين · 0:02
- استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر · 3:07
- دلالة التعبير القرآني بـ «كثير» وإنصاف من يكتم إيمانه لظروفه · 4:59
- معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة · 7:07
- حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله · 12:42
- دلالة الأمر بالعفو على تحول ود أهل الكتاب إلى أفعال كيدية · 18:02
- أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء · 24:34
- التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين · 29:09