أرشيف الشعراوي

معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة

سورة البقرة · الآية 109 · تفسير سورة البقرة — الآية 109 · 7:07 – 12:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارًا. كفارًا بإيه؟ بما امنتم به. طيب واحد يقول لعل ذلك من متطلبات دينهم. يقلك لا ده حسدًا من عند انفسهم. مش لأن دينهم يأمرهم بذلك لأن دينهم يأمرهم بعكس ذلك. دينهم يأمرهم انهم كانوا يسارعون بالايمان بمين؟ بمحمد صلى الله عليه وسلم، فما فعلوه ليس احتراما لدينهم ولا تنفيذ لما في توراتهم، لان توراتهم ودينهم يامرهم بان يؤمنوا بمين؟ صلى الله عليه وسلم. بان يؤمنوا بمحمد، وهبهم لم يؤمنوا بمحمد، الا يدعون من امن به في طريق ايمانهم؟ لا، يبقى حسد، بمعنى الحسد ان تتمنى ان تزول ايه؟ النعمه عنه، النعمه عنه، ولو لم تذهب اليه، ولو لم تذهب اليه. حسدا من عند انفسهم. يعني ليست قضية عقدية يدافعون عنها احتراما لدينهم ولما عندهم ولكنه الحسد. كلمة حسدا دي يريد الله بها ان يثبت انهم في ذواتهم يؤمنون بان ما في المسلمين نعمة لان الحاسد لا يتمنى الا ان تزول نعمة. اه اه اه ها لا يتمنى الا ان تزول نعمة. فكأنهم هما لما يقعدوا كده في صحوة مثلا عقلهم أو في صحوة ضميرهم يعرفوا إن دول إيه؟ دول أمال يحسدوا على إيه؟ أرأيت واحدا يحسد واحدا على نخس؟ أم يحسده على نعمة؟ حسدا من عند إيه؟ من عند أنفسهم لأن هناك حسد ولكنه يعرف بالغبطة يكون من منطق الدين هناك حسد يكون من منطق إيه؟ ولذلك يبين الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ذلك فيقول لا حسد الا في اثنين فكأن الحسد محرم الا في ايه؟ في اثنين، رجل اتاه الله مالا هيه فسلطه على، ورجل اتاه الله علما فهو يقضي به بين الناس، يقوم هو ده اللي ايه؟ اللي يجب انك انت تحسده، وما دام تحسد واحد عمال بيعمل خير كده بتحسده يعني ايه؟ تغبطه يعني وتحب ان تكون ايه؟ فان كان الحسد ان كان ولابد ان تحسدوا ايها الناس فلا تحسدوا الا هذين. الرجل الذي آتاه الله مالا فسلطه على أن يدركه في الحق أو آتاه الله علما فهو يقضي به بين الناس، ولذلك لا يأخذ الحسد معنى إلا بهذين معنى الغبطة إلا بإيه؟ بهذين، لأن الذي ينفق علما يصحح قيم الخلق، والذي ينفق مالا يصحح إيه؟ مادية الخلق ويصحح قالبهم. يبقى اللي بيصحح دي واللي بيصحح دي إن كان ولا بد أحد يحسد أحد فليحسده على إيه؟ لا يحسده على مال على اطلاقه بل يحسده على مال ينفق في الايه؟ لا يحسده على علم على اطلاقه بل يحسده على علم مبذول للناس وما دام بيحسد ما دام الحق ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم يريد منا ان لا يكون الحسد الا في هذين الشيئين فهو ينفي الحسد في اي لا تحسد واحدا في صحته لا تحسد واحدا على مال لم يوفق في ايه؟ في مصرفه، لا تحسد واحدا على علم يتعالم به ويتعالى ويتكبر، نقول له كل ده ما ايه؟ ما ينفعش. حسدا من عند انفسهم يبقى كلمه ايه؟ ود ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم بمحمد كفارا اي كفارا بمين؟ كفارا بايه؟ بمحمد. حسدا يعني ليس هذا من مقتضى ايمانهم لان ايمانهم يطلب منه غير ايه؟ غير ذلك وحسد من عند انفسهم شوف كل قيد في القرآن جاء لمعنى كل قيد في القرآن يعني كلمة حسد جاءت علشان تنفي ان يكون موقفهم ذلك لخدمة قضية عقيدتهم او دينهم او اتباعا لتوراتهم او لتعاليم سيدنا موسى يقول لا ده دي حسد والحسد زي كما قلنا فيه حسد ليس من عندنا ولكن بتغيير الشرع نحسد في كذا وكذا برضه قال لا ده من عند ايه؟ من من عند انفسهم خاضعا لايه؟ لهواهم من بعد ما تبين لهم الحق. من بعد ما تبين لهم الحق، تبين لهم الحق ايه؟ فيما عندهم من كتب. والا تبين لهم الحق فيما جاء به الرسول هم بيكذبوه فاحنا يبقى الحجه عندنا ايه؟ ما عندهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حقيقة ما جرى في يوم أحد وحكمة عدم تمام النصر تأديباً للمؤمنين · 0:02
  2. استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر · 3:07
  3. دلالة التعبير القرآني بـ «كثير» وإنصاف من يكتم إيمانه لظروفه · 4:59
  4. معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة · 7:07
  5. حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله · 12:42
  6. دلالة الأمر بالعفو على تحول ود أهل الكتاب إلى أفعال كيدية · 18:02
  7. أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء · 24:34
  8. التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين · 29:09