التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين
سورة البقرة · الآية 109 · تفسير سورة البقرة — الآية 109 · 29:09 – 30:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك ما الذي يكرهه هؤلاء ويريدون ان يردوا من امن الى الكفر. قلنا لأن ميزان الخير يتعبهم. ميزان العدل يتعبهم. أثبتوا لهم أن الميزان الذي ارتضيتم أن تؤمنوا به وأن تبتلوا فيه، ميزان معشوق لكم. فأقبلوا على تكليفاته. وإقبالكم على تكليفاته بحرارة وصدق ويقين، هذا أكبر رد عليهم في أن ييأسوا من هذه الأمة. ايه ايه المساله؟ قال لك تعال التكليفات التي جاء بها الاسلام كنا فيه تكليفات لا تتطلب الا وقتا من الزمن ويسيرا من الفعل. كشهاده ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله مش كده؟ وايتاء الزكاه يبقى كل سنه ويبقى عنده مال وصوم رمضان كل ايه؟ كل وحج البيت لمن استطاع. اه ولو مره في العمر الله يقوم يجي للشيء الذي يتكرر كل يوم. فيعطي المؤمن الشحنة اليقينية الإيمانية ويأخذه من دنياه أخذا بـ الله أكبر خمس مرات يقول بقى هو ده اللي يخليكم تردوا من رد المنافر الآن أقيموا
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة ما جرى في يوم أحد وحكمة عدم تمام النصر تأديباً للمؤمنين · 0:02
- استغلال اليهود لأحداث أحد في التشكيك وموقف حذيفة وعمار بن ياسر · 3:07
- دلالة التعبير القرآني بـ «كثير» وإنصاف من يكتم إيمانه لظروفه · 4:59
- معنى «حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» وبيان الغبطة المشروعة · 7:07
- حقيقة العفو والصفح والمرحلية في مواجهة الأعداء حتى يأتي أمر الله · 12:42
- دلالة الأمر بالعفو على تحول ود أهل الكتاب إلى أفعال كيدية · 18:02
- أسباب عداء أهل الكتاب لمبادئ الإسلام وحكمة التمحيص والابتلاء · 24:34
- التمسك بالتكاليف الشرعية وإقامة الصلاة كأعظم رد على كيد الحاسدين · 29:09